تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 397 من 1128
صفحة
و عزون و عزون أيضا بالضمّ و منه قوله تعالى: عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ عِزِينَ [37- المعارج: 70] قال الأصمعي: يقال: في الدار عزون: أي أصناف من الناس.
[قوله (عليه السلام):] «أضلّ راعيها» في بعض النسخ: «ضلّ». [قال الجوهري] في الصحاح: قال ابن السّكّيت: أضللت بعيري: إذا ذهب منك.
و ضللت المسجد و الدار: إذا لم تعرف موضعها. و في الحديث «لعلي أضلّ اللّه» يريد أضلّ عنه: أي أخفى عليه. و قال: حمّ الشيء و أحمّ: قدّر و أحمّه أمر: أي أهمّه. و أحمّ خروجنا: أي دنا. و في سائر الروايات: «و حمي البأس».
قوله (عليه السلام): «يا عرف النار» لعلّه (عليه السلام) شبّهه بعرف الديك، لكونه رأسا فيما يوجب دخول النار، أو المعنى أنّك من القوم الذين يتبادرون دخول النار من غير رويّة، كقوله تعالى: «وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً».