بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 438 من 457

صفحة
[صفحة 434]

معا أو بأحدهما و يقدّر للآخر. [و في قوله‏]: «أنا ابن سبع» الواو مقدّر للحال.


و احتمل الشارح أن يكون السبع مصدر [قولهم‏] «سبع الذئب الغنم» [من باب «منع» و «نصر»]-: أي افترسها.


و لعلّه لقراءته «شئت» بالهمزة كما صرّح به، و الأظهر أنّه [ «شبت»] بالباء كما في بعض النسخ من الشبب.


78- وَ مِنْهُ فِي مِثْلِهِ‏:

صَيْدُ الْمُلُوكِ أَرَانِبُ وَ ثَعَالِبُ* * * وَ إِذَا رَكِبْتُ فَصَيْدِيَ الْأَبْطَالُ‏


صَيْدِي الْفَوَارِسُ فِي اللِّقَاءِ وَ إِنَّنِي* * * عِنْدَ الْوَغَا لَغَضَنْفَرٌ قَتَّالٌ‏


.


بيان: الغضنفر: الأسد.

79- وَ مِنْهُ فِي إِظْهَارِ حُبِّ النَّبِيِّ وَ نَصْرِهِ وَ ذَمِّ أَعَادِيهِ‏:

إِنَّ عَبْداً أَطَاعَ رَبّاً جَلِيلًا* * * وَ قَفَا الدَّاعِيَ النَّبِيَّ الرَّسُولَا


فَصَلَاةُ الْإِلَهِ تَتْرَى عَلَيْهِ* * * فِي دُجَى اللَّيْلِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا


إِنَّ ضَرْبَ الْعُدَاةِ بِالسَّيْفِ يُرْضِي* * * سَيِّداً قَادِراً وَ يَشْفِي غَلِيلًا


لَيْسَ مَنْ كَانَ قَاصِداً مُسْتَقِيماً* * * مِثْلَ مَنْ كَانَ هَاوِياً وَ ذَلِيلًا


حَسْبِيَ اللَّهُ عِصْمَةً لِأُمُورِي* * * وَ حَبِيبِي مُحَمَّدٌ لِي خَلِيلًا


.


بيان: قوله [(عليه السلام)‏]: «هاويا»: أي ساقطا في الآخرة في النار. و في بعض النسخ: «هاديا و دليلا» بالمهملة: أي ليس الهادي و المكمّل كالمهتدي و المسترشد.

80- وَ مِنْهُ فِي مِثْلِهِ:

التالي ص 438/457 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...