بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 451 من 458

صفحة
[صفحة 446]

الرياسة و الفصاحة. و المغرم: ما يلزم أداؤه.


100- وَ مِنْهُ تَحَسُّراً عَلَى قَتْلِ أَعْيَانِ قَبِيلَةِ شِبَامٍ‏:

وَ صِحْتُ عَلَى شِبَامٍ فَلَمْ تُجِبْنِي* * * يَعِزُّ عَلَيَّ مَا لَقِيَتْ شِبَامٌ‏


.


101- وَ مِنْهُ فِي الشِّكَايَةِ وَ التَّصَبُّرِ:

تَنَكَّرَ لِي دَهْرِي وَ لَمْ يَدْرِ أَنَّنِي* * * أَعِزُّ وَ رَوْعَاتُ الْخُطُوبِ تَهُونُ‏


فَظَلَّ يُرِينِي الْخَطْبَ كَيْفَ اعْتِدَاؤُهُ* * * وَ بِتُّ أُرِيهِ الصَّبْرَ كَيْفَ يَكُونُ‏


.


بيان: التنكّر: التغيّر.

102- وَ مِنْهُ فِي التَّأَدُّبِ عَنْ أَحْوَالِ الزَّمَانِ وَ تَحْصِيلِ التَّجَارِبِ‏:

الدَّهْرُ أَدَّبَنِي وَ الْيَأْسُ أَغْنَانِي* * * وَ الْقُوتُ أَقْنَعَنِي وَ الصَّبْرُ رَبَّانِي‏


وَ أَحْكَمَتْنِي مِنَ الْأَيَّامِ تَجْرِبَةٌ* * * حَتَّى نَهَيْتُ الَّذِي قَدْ كَانَ يَنْهَانِي‏


.


103- وَ مِنْهُ فِي الشِّكَايَةِ عَنْ أَهْلِ النِّفَاقِ‏:

هَذَا زَمَانٌ لَيْسَ إِخْوَانُهُ* * * يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ بِإِخْوَانٍ‏


إِخْوَانُهُ كُلُّهُمْ ظَالِمٌ* * * لَهُمْ لِسَانَانِ وَ وَجْهَانِ‏


يَلْقَاكَ بِالْبِشْرِ وَ فِيقَلْبِهِ* * * دَاءٌ يُوَارِيهِ بِكِتْمَانٍ‏


حَتَّى إِذَا مَا غِبْتَ عَنْ عَيْنِهِ* * * رَمَاكَ بِالزُّورِ وَ بُهْتَانٍ‏


هَذَا زَمَانٌ هَكَذَا أَهْلُهُ* * * بِالْوُدِّ لَا يَصْدُقُكَ اثْنَانِ‏


يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ كُنْ مُنْفَرِداً* * * دَهْرَكَ لَا تَأْنَسْ بِإِنْسَانٍ‏


.


التالي ص 451/458 — الأصلية 446 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...