تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 472 من 1128
صفحة
«و أوسعها في التّناصف»: أي إذا أنصف الناس بعضهم لبعض، فالحقّ
189
يسعه و يحتمله، و لا يقع للناس في العمل بالحقّ ضيق.
و في نهج البلاغة: «فالحقّ أوسع الأشياء في التواصف و أضيقها في التناصف».
: أي إذا أخذ الناس في وصف الحقّ و بيانه، كان لهم في ذلك مجال واسع، لسهولته على ألسنتهم. و إذا حضر التناصف بينهم فطلب منهم، ضاق عليهم المجال، لشدّة العمل بالحقّ و صعوبة الإنصاف.
قوله (عليه السلام): «صروف قضائه»: أي أنواعه المتغيّرة المتوالية. و في بعض النسخ: «ضروب قضائه» [و هو] بمعناه و الحاصل أنّه لو كان لأحد أن يجعل الحقّ على غيره و لم يجعل له على نفسه، لكان هو سبحانه أولى بذلك و على الأولوية بوجهين: