تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 486 من 1128
صفحة
قوله (عليه السلام): «و إنّ من أسخف»: السخف: رقّة العيش و رقة العقل. و السخافة: رقّة كلّ شيء. أي أضعف حالات الولاة عند الرعيّة أن يكونوا متهمين عندهم بهذه الخصلة المذمومة.
قوله (عليه السلام): «إنّي أحبّ الإطراء»: أي مجاوزة الحدّ في المدح و المبالغة فيه.
قوله (عليه السلام): «انحطاطا للّه سبحانه»: أي تواضعا له تعالى.
و في بعض النسخ القديمة: «و لو كنت أحبّ أن يقال [لي] ذلك، لتناهيت
196
له أغنانا اللّه و إيّاكم عن تناول ما هو أحقّ به من التعاظم و حسن الثناء».
و التناهي: قبول النهي. و الضمير في «له» راجع إلى اللّه تعالى.