تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 495 من 1128
صفحة
قوله «إلّا مناصحة الصدور»: أي خلوصها عن غشّ النفاق بأن يطوي فيه ما يظهر خلافه، أو نصح الإخوان نصحا يكون في الصدر لا بمحض اللّسان.
قوله: «و قد عال الذي في صدره»: يقال: عالني الشيء أي غلبني. و عال أمرهم: اشتدّ.
قوله (عليه السلام): «و غصص الشجا»: الغصّة- بالضمّ-: ما اعترض
200
في الحلق. و كذا الشجا و الشجو الهمّ و الحزن.
قوله (عليه السلام): «لخطر مرزئته» الخطر- بالتحريك-: القدر و المنزلة و الإشراف على الهلاك. و المرزئة: المصيبة، و كذا الفجيعة و كونها: أي وقوعها و حصولها و الضميران راجعان إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). و القائل كان عالما بقرب أوان شهادته (عليه السلام) فلذا كان يندب و يتفجّع. و إرجاعهما إلى القائل بعيد.