بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 498 من 1128

صفحة

و يحتمل أن يكون المراد المنافقين الذين كانوا في عسكره و كان يلزمه رعايتهم بظاهر الشرع.


و قيل: المراد بالإخوان الخوان الذي يؤكل عليه، فإنّه لغة فيه كما ذكره الجزري. و لا يخفى بعده.


و في النسخة القديمة: «أ لم نكن» بصيغة المتكلم، و حينئذ فالمراد بالفقرة الأولى أنّه كان ينزل بنا ذلّ كلّ ذليل: أي كنّا نذلّ بكلّ ذلّة و هوان. و هو أظهر و ألصق بقول: «فبمن».


قوله (عليه السلام): «من فظاعة تلك الخطرات»: أي شناعتها و شدّتها.


قوله [(عليه السلام):] «بعد الحور» قال الجوهري [و في الأثر:] «نعوذ باللّه من الحور بعد الكور» أي من النقصان بعد الزيادة.


و في بعض النسخ [ «بالجور»] بالجيم.

التالي ص 498/1128 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...