بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 500 من 1128

صفحة

قوله «و لا خطرناها»: أي جعلناها في معرض المخاطرة و الهلاك. أو صيّرناها خطرا و رهنا و عوضا لك.


قال الجزري: [و] فيه: «فإنّ الجنّة لا خطر لها»: أي لا عوض لها و لا مثل. و الخطر- بالتحريك- في الأصل: الرهن و ما يخاطر عليه. و مثل الشي‏ء و عدله، و لا يقال إلّا في الشي‏ء الذي له قدر و مزيّة، و منه الحديث «أ لا رجل يخاطر بنفسه و ماله»: أي يلقيهما في الهلكة بالجهاد.


و منه حديث النعمان [بن مقرن يوم نهاوند]: «إنّ هؤلاء يعني المجوس قد أخطروا لكم رثّة و متاعا و أخطرتم لهم الإسلام»: المعنى أنّهم قد شرطوا لكم ذلك و جعلوه رهنا من جانبهم، و جعلتم رهنكم دينكم.


قوله (عليه السلام): «حاولك»: أي قصدك. قوله: «من ناواك»: أي عاداك. قوله: «و لكنّه»: أي الربّ تعالى. قوله: «و عزّ»: أي ذو عزّ و غلبة.

التالي ص 500/1128 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...