تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 545 من 1128
صفحة
و الحسير: المعيي. و إقامته [(صلّى اللّه عليه و آله)] على الحسير و الكسير و مراقبته من تزلزل عقائده، ليدفع شبهه حتّى يبلغه الغاية الّتي خلق لأجلها، إلّا من لم يكن قابلا للهداية.
و منهم من حمله على ظاهره من شفقته (صلّى اللّه عليه و آله) على الضعفاء في الأسفار و الغزوات.
[قوله (عليه السلام):] «حتّى أراهم منجاتهم»: أي نجاتهم أو محلّ نجاتهم.
و محلّتهم: منزلهم و غاية سفرهم الصوري أو المعنوي.
و استدار الرّحى و استقامة القناة، كنايتان عن انتظام الأمر كما مرّ.
و السّاقة: جمع سائق، و الضّمير لغير مذكور [لفظا] و المراد الجاهليّة، شبّهها (عليه السلام) بكتيبة مصادفة لكتيبة الإسلام فهزمها.