تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 571 من 1128
صفحة
و مرّ القضاء: الهلاك و الاستئصال و البلايا الصّعبة. و عبيط الدّماء: الطري الخالص منها. و تثلم: أي تكسر. [و] منار الدين: أي أعلامه.
[قوله (عليه السلام):] «مرعاد مبراق»: أي ذات رعد و برق تشبيها
231
بالسحاب. أو ذات وعيد و تهدّد من [قولهم:] رعد الرجل و برق إذا أوعد و تهدّد.
و يحتمل أن يكون [أراد من] الرعد صوت السلاح و [من] البرق ضوءه.
و قال [ابن الأثير] في النهاية: السّاق في اللغة: الأمر الشّديد و كشف الساق: مثل في شدّة الأمر، و أصله من كشف الإنسان عن ساقه و تشميره إذا وقع في أمر شديد.
قوله (عليه السلام): «بريئها»: أي من يعدّ نفسه بريئا سالما من المعاصي أو الآفات، أو من كان سالما بالنسبة إلى سائر الناس فهو أيضا مبتلى بها، أو المعنى أنّ من لم يكن مائلا إلى المعاصي أو أحبّ الخلاص من شرورها لا يمكنه ذلك.