تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 58 من 1128
صفحة
و المشرفية بالفتح: سيوف نسبت إلى مشارف، و هي قرى من أرض العرب.
و في النهاية: الجرض بالتحريك: أن تبلغ الروح الحلق. و الإنسان جريض. و في الصّحاح: الجرض بالتّحريك: الرّيق يغصّ به، يقال: جرض بريقه: ابتلع ريقه على همّ و حزن بالجهد. و الجريض: الغصّة. و مات فلان جريضا أي مغموما.
و قال: خنقه و أخنقه و خنّقه، و موضعه من العنق، مخنّق. يقال: بلغ منه المخنّق، و أخذت بمخنّقه و خناقه أي: حلقه.
28
و قال ابن ميثم: «لأيا» مصدر، و العامل محذوف. و ما مصدرية في موضع الفاعل، و التقدير: فلأى لأيا نجاؤه، أي: عسر و أبطأ. و قوله: «بلأي» أي: