(1) النّيّ- بكسر النّون- من الطّعام: الّذي لم ينضج أو لم تمسّه النّار.
ثمّ إنّ هذه الأبيات غير ملائمة لمقام أمير المؤمنين (عليه السلام) و من على منهاجه علما و عملا.
[صفحة 453]
بيان: الكرى: النعاس. و السرى- بالضمّ-: السير باللّيل، و المثل معروف.
قد وفّق اللّه تعالى للفراغ من هذا المجلد من كتاب بحار الأنوار، الموسوم بكتاب الفتن، على يدي مؤلّفه الفقير الخاسر القاصر ابن محمد تقيّ محمّد باقر ختم اللّه له بالحسنى، في سلخ شهر ذي الحجّة الحرام من شهور سنة إحدى و تسعين بعد الألف الهجرية.
و الحمد للّه أوّلا و آخرا و صلّى اللّه على سيّد المرسلين محمد و عترته الأكرمين، و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين (1).
____________
(1) قال الشيخ محمّد باقر المحمودي: و حيث إنّ مقدّمتنا لهذا الكتاب قد أجل نشرها، فلا بدّ لنا هاهنا من الإشارة إلى بعض ما قاسينا عند ما تصدّينا لتحقيق هذا القسم منه فنقول:
قد أنهينا تمام القسم الثاني من هذه الترجمة، و مجلّد من القسم الأوّل منها، في يوم الجمعة المطابق للثاني عشر من شهر ربيع الأوّل من العام: (1405) الهجري، و لكن كنّا في أيّام التحقيق في مدينة بيروت، و الحرب قائمة بين اللبنانيين على قدم و ساق، و في أكثر تلك الأيّام كنّا نترقّب وداع الدنيا و الرحيل إلى دار الآخرة لهطول الصواريخ و القذائف علينا من جميع الجوانب، و لم يك بمتناولي جميع مصادر البحار، و الموجود منها عندي أيضا لم يكن ميسور التناول دائما للأسباب التي ذكرتها، و لهذا بقي منها من مبهمات الكتاب مواضع على حالها بلا تصحيح، و عسى اللّه أن يمنّ علينا بالتّصحيح الكامل في الطبعة الثانية.