تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 601 من 1128
صفحة
و النسّاك: العبّاد: أي ليست عبادتهم مقرونة بالإخلاص و على الوجه المأمور به و مع الشرائط المعتبرة، فإنّ منها معرفة الإمام و طاعته. و كونهم تجارا بلا أرباح لعدم ترتّب الثواب على أعمالهم.
و قوله (عليه السلام): «راية ضلالة»: منقطع عمّا قبله التقطه السيّد [الرّضي] رضي اللّه عنه من كلامه [(عليه السلام)] على عادته، و كأنّه إشارة إلى
244
ما يحدث في آخر الزمان من الفتن كظهور السفياني و غيره.
و القطب: حديدة تدور عليها الرحى، و ملاك الأمر و مداره و سيّد القوم.
و قيامها على قطبها كناية عن انتظام أمرها و تفرّق شعبها عن انتشار فتنتها في الآفاق و تولّد فتن أخر عنها.