تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 658 من 1128
صفحة
و قال [ابن الأثير] في النهاية: الدبيلة: خراج و دمّل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا.
و [أيضا] قال [ابن الأثير]:
- في حديث علي (عليه السلام): «لا تكونوا كقيض بيض في أداح يكون كسرها وزرا و يخرج حضائها شرّا».
. القيض:
قشر البيض. و الأداحي: جمع الأدحي و هو الموضع الذي تبيض فيه النعامة و تفرخ، و هو أفعول من «دحوت»؛ لأنّها تدحوه برجلها: أي تبسطه ثم تبيض فيه.
و قال الجوهري: «ويح» كلمة رحمة و «ويل» كلمة عذاب.
و قال اليزيدي: هما بمعنى واحد تقول: ويح لزيد و ويل لزيد ترفعهما على الابتداء.
و قال الخلف: القرن بعد القرن، و الخلف: ما جاء من بعد يقال: هو خلف سوء من أبيه و خلف صدق من أبيه- بالتحريك- إذا قام مقامه. و قال: هما سواء منهم من يحرّك و منهم من يسكّن فيهما جميعا. و الخلف أيضا ما استخلفته من شيء. و يقال: القوم خلفة: أي يختلفون.