تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 873 من 1128
صفحة
(2) كذا في شرح ابن أبي الحديد، و في أصليّ من ط الكمباني: «الضهري».
347
و قيل: واسع الصدر. و منفح: يخرج الصيد من مواضعه. و مطرح: يطرح ببصره.
و خروج سابق. [و الغاية:- بالغين المعجمة-: الراية] و الميعة: أوّل جري الفرس. [و قيل: الجري بعد الجري] انتهى.
أقول: الحلبة- بالفتح-: الخيل تجمع للسباق من كلّ أوب و لا تخرج من وجه واحد. و قصبة السبق هي التي تنصب ليحرزها السابق من القوم في الرهان. و الضّليل- كقنديل-: مبالغة في الضلال. و لعلّ المعنى أنّهم لم ينشدوا في أمر واحد و زمان واحد حتّى يعرف أيّهما أسبق و أكمل.
أو أنّ الشعر ليس مقصورا على فنّ واحد و لا لطائفة [و لا] منحصرة في نوع حتّى يكون للتفضيل حدّ معيّن.