تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 98 من 599
صفحة
«و عجبا» منصوب بالمصدريّة، أي: أيّها الناس، تعجّبوا منهم عجبا. و القسم معترض بين الصفة و الموصوف. و «الترح» محركة ضدّ الفرح. «و حمارة القيظ» بتشديد الرّاء: شدّة حرّه و ربّما خفّفت للضّرورة في الشعر. «و صبارة الشتاء» بتشديد الرّاء: شدّة برده.
و في القاموس: تسبّخ الحرّ: فتر و سكن كسبخ تسبيخا. و الحلوم: جمع الحلم بالكسر و هو الإناءة و العقل.
و «ربات الحجال»: النساء، أي صواحبها أو اللاتي ربين فيها.
و في بعض النسخ بنصب «الحلوم و العقول» ففي الكلام تقدير، أي: يا ذوي حلوم الأطفال، و ذوي عقول النساء. و في بعضها بضمها أي: حلومكم حلوم الأطفال، و عقولكم عقول النساء.
قوله (عليه السلام): «معرفة» يمكن أن يكون فعله محذوفا، أي: عرفتكم معرفة. «أعقب ذمّا» أي: ذمي أياكم أو أياها. و في بعض النسخ «سدما» و هو بالتحريك الهم أو مع ندم أو غيظ. و «مقاتلة اللّه» كناية عن اللعن و الإبعاد.
و «القيح»: الصديد بلا دم.
قوله (عليه السلام): «و شحنتم» أي ملأتم. و «النغب»: جمع نغبة و هي الجرعة. و «التهمام» بفتح التاء: الهمّ. «أنفاسا» أي جرعة جرعة.
قوله (عليه السلام): «للّه أبوهم» كلمة مدح، و لعلّها استعملت هنا للتعجب. و «المراس» بالكسر: العلاج. و الضمائر الثلاثة للحرب و هي مؤنّثة و قد