عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 100 / داخلي 94 من 494

[صفحة 100]

غِيبَةِ إِخْوَانِكَ أَوْ تَقُولَ مَا يَصِيرُ عَلَيْكَ حُجَّةً وَ فِي الْإِسَاءَةِ إِلَيْكَ عِلَّةً.


2288- إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَسْهِلَ رُكُوبَ الْمَعَاصِي فَإِنَّهَا تَكْسُوكَ فِي الدُّنْيَا ذِلَّةً وَ تُكْسِبُكَ فِي الْآخِرَةِ سَخَطَ اللَّهِ.

2289- إِيَّاكَ وَ مَا قَلَّ إِنْكَارُهُ وَ إِنْ كَثُرَ مِنْكَ اعْتِذَارُهُ فَمَا كُلُّ قَائِلٍ نُكْراً يُمْكِنُكَ أَنْ تُوَسِّعَهُ عُذْراً.

2290- إِيَّاكَ وَ ظُلْمَ مَنْ لَا يَجِدُ عَلَيْكَ نَاصِراً إِلَّا اللَّهَ.

2291- إِيَّاكَ وَ كُلَّ عَمَلٍ يُنَفِّرُ عَنْكَ حُرّاً أَوْ يُذِلُّ لَكَ قَدْراً أَوْ يَجْلِبُ عَلَيْكَ شَرّاً أَوْ تَحْمِلُ بِهِ إِلَى الْقِيَامَةِ وِزْراً.

2292- إِيَّاكَ وَ مَا يُسْخِطُ رَبَّكَ أَوْ يُوحِشُ النَّاسَ مِنْكَ فَمَنْ أَسْخَطَ رَبَّهُ تَعَرَّضَ لِلْمَنِيَّةِ وَ مَنْ أَوْحَشَ النَّاسَ تَبَرَّى مِنْهُ الْحُرِّيَّةُ.

2293- إِيَّاكَ وَ الْكَلَامَ فِيمَا لَا تَعْرِفُ طَرِيقَتَهُ وَ لَا تَعْلَمُ حَقِيقَتَهُ فَإِنَّ قَوْلَكَ يَدُلُّ عَلَى عَقْلِكَ وَ عِبَارَتُكَ تُنْسِئُ عَنْ مَعْرِفَتِكَ فَتَوَقَّ مِنْ طُولِ لِسَانِكَ مَا أَمِنْتَهُ وَ اخْتَصِرْ مِنْ كَلَامِكَ عَلَى مَا اسْتَحْسَنْتَهُ فَإِنَّهُ بِكَ أَجْمَلُ وَ عَلَى فَضْلِكَ أَدَلُّ.

2294- إِيَّاكَ وَ مُشَاوَرَةَ النِّسَاءِ فَإِنَّ رَأْيَهُنَّ إِلَى أَفْنٍ وَ عَزْمَهُنَّ إِلَى وَهْنٍ وَ اكْفُفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ فَحِجَابُكَ لَهُنَّ خَيْرٌ مِنَ الِارْتِيَابِ بِهِنَّ وَ لَيْسَ خُرُوجُهُنَّ بِشَرٍّ مِنْ إِدْخَالِكَ مَنْ لَا يُوثَقُ بِهِ عَلَيْهِنَّ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَعْرِفْنَ غَيْرَكَ فَافْعَلْ.

2295- إِيَّاكَ وَ خُبْثَ الطَّوِيَّةِ وَ فَسَادَ النِّيَّةِ وَ رُكُوبَ الدَّنِيَّةِ وَ غُرُورَ الْأُمْنِيَّةِ.

2296- إِيَّاكَ وَ الِاسْتِئْثَارَ بِمَا لِلنَّاسِ فِيهِ أُسْوَةٌ وَ التَّغَابِيَ عَمَّا وَضَحَ لِلنَّاظِرِينَ فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْكَ لِغَيْرِكَ.

2297- إِيَّاكَ وَ مَوَدَّةَ الْأَحْمَقِ فَإِنَّهُ يَضُرُّكَ مِنْ حَيْثُ يَرَى أَنَّهُ يَنْفَعُكَ وَ يَغُمُّكَ وَ هُوَ يَرَى أَنَّهُ يَسُرُّكَ.

2298- إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَخِفَّ بِالْعُلَمَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُزْرِي بِكَ وَ يُسِيءُ الظَّنَّ بِكَ وَ الْمَخِيلَةَ فِيكَ.

2299- إِيَّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ بِمَا تَرَى مِنْ إِخْلَادِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَيْهَا وَ تَكَالُبِهِمْ عَلَيْهَا وَ قَدْ نَبَّأَكَ اللَّهُ عَنْهَا وَ كَشَفَ عَنْ عُيُوبِهَا وَ مَسَاوِئِهَا.

2300- إِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ عَنْ دَارِ الْقَرَارِ وَ مَحَلِّ الطَّيِّبِينَ الْأَبْرَارِ الْأَوْلِيَاءِ الْأَخْيَارِ الَّتِي نَطَقَ الْقُرْآنُ بِوَصْفِهَا وَ أَثْنَى عَلَى أَهْلِهَا وَ دَلَّكَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَ دَعَاكَ إِلَيْهَا.

التالي الأصلية 100داخلي 94/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...