الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 153
/ داخلي 145 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 153]
الْأَغْنِيَاءِ أَقْوَاتَ الْفُقَرَاءِ فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلَّا بِمَا مَنَعَ غَنِيٌّ وَ اللَّهُ سَائِلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ.
3344- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسَانِ وَ نَهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الظُّلْمِ.
3345- إِنَّ الْمَرْءَ إِذَا هَلَكَ قَالَ النَّاسُ: مَا تَرَكَ؟ وَ قَالَ الْمَلَائِكَةُ: مَا قَدَّمَ؟ لِلَّهِ آبَاؤُكُمْ فَقَدِّمُوا بَعْضاً يَكُنْ لَكُمْ ذُخْراً وَ لَا تُخَلِّفُوا كُلًّا يَكُنْ عَلَيْكُمْ كَلًّا.
3346- إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ نَظَرَ فِي يَوْمِهِ لِغَدِهِ وَ سَعَى فِي فَكَاكِ نَفْسِهِ وَ عَمِلَ لِمَا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ وَ لَا مَحِيصَ لَهُ عَنْهُ.
3347- إِنَّ الْحَازِمَ مَنْ شَغَلَ [نَفْسَهُ] لِجِهَادِ نَفْسِهِ وَ أَصْلَحَهَا وَ حَبَسَهَا عَنْ أَهْوِيَتِهَا وَ لَذَّاتِهَا فَمَلَكَهَا وَ إِنَّ لِلْعَاقِلِ بِنَفْسِهِ عَنِ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا وَ أَهْلِهَا شُغُلًا.
3348- إِنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا أَوْرَثَكَ ذُخْراً وَ ذِكْراً وَ أَكْسَبَكَ حَمْداً وَ أَجْراً.
3349- إِنَّ الْحَيَاءَ وَ الْعِفَّةَ لَمِنْ خَلَائِقِ الْإِيمَانِ وَ إِنَّهُمَا لَسَجِيَّةُ الْأَحْرَارِ وَ شِيمَةُ الْأَبْرَارِ.
3350- إِنَّ أَبْغَضَ (1) الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى رَجُلٌ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ جَائِراً عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ سَائِراً بِغَيْرِ دَلِيلٍ.
3351- إِنَّ مَنْ كَانَتِ الْعَاجِلَةُ أَمْلَكُ بِهِ مِنَ الْآجِلَةِ وَ أُمُورُ الدُّنْيَا أَغْلَبُ عَلَيْهِ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ فَقَدْ بَاعَ الْبَاقِيَ بِالْفَانِي وَ تَعَوَّضَ الْبَائِدَ عَنِ الْخَالِدِ وَ أَهْلَكَ نَفْسَهُ وَ رَضِيَ لَهَا بِالْحَائِلِ الزَّائِلِ الْقَلِيلِ وَ نَكَبَ بِهَا عَنْ نَهْجِ السَّبِيلِ.
3352- إِنَّ أَوَّلَ مَا تَغْلِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ جِهَادٌ بِأَيْدِيكُمْ ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفاً وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً قُلِبَ بِهِ فَجُعِلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ.
3353- إِنَّ الْعَاقِلَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَحْذَرَ الْمَوْتَ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَ يُحْسِنَ التَّأَهُّبَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى دَارٍ يَتَمَنَّى فِيهَا الْمَوْتَ فَلَا يَجِدُهُ.
3354- إِنَّ الْمُتَّقِينَ ذَهَبُوا بِعَاجِلِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ شَارَكُوا أَهْلَ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَ لَمْ يُشَارِكْهُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي آخِرَتِهِمْ.
3355- إِنَّ التَّقْوَى حَقُّ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَيْكُمْ، وَ الْمُوجِبَةُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ، فَاسْتَعِينُوا بِاللَّهِ عَلَيْهَا وَ تَوَسَّلُوا إِلَى اللَّهِ بِهَا.
3356- إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ لَمْ تَزَلْ عَارِضَةً نَفْسَهَا عَلَى الْأُمَمِ الْمَاضِينَ وَ الْغَابِرِينَ لِحَاجَتِهِمْ إِلَيْهَا غَداً إِذَا أَعَادَ اللَّهُ مَا أَبْدَأَ وَ أَخَذَ مَا أَعْطَى فَمَا أَقَلَّ مَنْ حَمَلَهَا حَقَّ حَمْلِهَا.
(1) و في الغرر 230: إن من أبغض.
التالي
الأصلية 153
داخلي 145/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...