الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 170
/ داخلي 161 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 170]
3565- إِنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَعْطَانِي وَ إِذَا سَكَتُّ عَنْ مَسْأَلَتِ [هِ] ابْتَدَأَنِي.
3566- إِنِّي لَأَرْفَعُ نَفْسِي عَنْ أَنْ أَنْهَى النَّاسَ عَمَّا لَسْتُ عَنْهُ أَنْتَهِي أَوْ آمُرَهُمْ بِمَا لَا أَسْبِقُهُمْ إِلَيْهِ بِعَمَلِي أَوْ أَرْضَى مِنْهُمْ إِلَّا (1) بِمَا لَا يَرْضَى رَبِّي.
3567- إِنِّي طَلَّقْتُ الدُّنْيَا ثَلَاثاً [بَتَاتاً] لَا رَجْعَةَ لِي فِيهَا وَ أَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا.
3568- إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُذَلَّقِ (2) اللِّسَانِ مُنَافِقِ الْجَنَانِ يَقُولُ مَا تَعْلَمُونَ وَ يَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ.
3569- إِنِّي إِذَا اسْتَحْكَمْتُ فِي الرَّجُلِ خَصْلَةً مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ احْتَمَلْتُهُ لَهَا، وَ اغْتَفَرْتُ لَهُ فَقْدَ مَا سِوَاهَا وَ لَا أَغْتَفِرُ لَهُ فَقْدَ عَقْلٍ وَ لَا عَدَمَ دَيْنٍ لِأَنَّ مُفَارَقَةَ الدِّينِ مُفَارَقَةُ الْأَمْنِ وَ لَا تَهْنَأُ حَيَاةٌ مَعَ مَخَافَةٍ وَ عَدَمَ الْعَقْلِ عَدَمُ الْحَيَاةِ وَ لَا تُعَاشَرُ الْأَمْوَاتُ.
(1) أداة الإستثناء لم ترد في الغرر 9.
(2) في (ب): مذق. في الغرر: عليم اللّسان. و لكل منها وجه.
التالي
الأصلية 170
داخلي 161/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...