عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 17 / داخلي 12 من 494

[صفحة 17]

الفصل الأول ممّا أوّله الألف و اللّام


و هو ألفان و مائتان و خمس حكم (1).


فمن ذلك قوله (عليه السّلام):


1- الدِّينُ أَفْضَلُ مَطْلُوبٍ (2).

2- الْمَوَاعِظُ حَيَاةُ الْقُلُوبِ.

3- الْهَوَى عَدُوٌّ مَتْبُوعٌ.

4- الدُّعَاءُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ (3).

5- السَّعَادَةُ فِي التَّعَبُّدِ (4).

6- الْكَمَالُ فِي الدُّنْيَا مَفْقُودٌ.

7- الْجُودُ عِزٌّ مَوْجُودٌ.

8- الْجَاهِلُ لَا يَرْتَدِعُ.

9- الْكَرِيمُ يَتَغَافَلُ وَ يَنْخَدِعُ.

10- الْعِزُّ مَعَ الْيَأْسِ.

11- الذُّلُّ فِي مَسْأَلَةِ النَّاسِ.

12- الْحِسَابُ قَبْلَ الْعِقَابِ.

13- الثَّوَابُ قَبْلَ (5) الْحِسَابِ.

14- الطَّمَعُ رِقٌّ.

(1) و مجموع ما ورد من الحكم في ب (2127)، أما في ت فهي (2072) حكمة، على أن (28) حكمة مما وردت في نهاية الفصل الأول من (ت) لم يكن محلّها في هذا الفصل و لم تكن من سنخ واحد حتى نضعه في فصله أو نضيف فصلا مستقلا له، فرتبناها حسب ما ورد في نسخة ب فجعلناها في نهاية باب أفعل التفضيل و أعطيناها عنوانا إضافيا: «ملحقات باب الألف» حتى لا تختلط بما لا يجانسها.

ثم ان بعض الحكم يمكن أن تعدّ اثنتين لو لا واو العطف فلعل المصنف أخذ ذلك بعين الإعتبار، و عليه فلا نستطيع التأكد من وجود نقص في الكتاب و البتّ فيه، و التّرقيم المتسلسل ليس من عمل المصنف و إنّما هو من المحقّق، و بعض الحكم هي مكرّرة فحذفنا المتكرّرة و هي حوالي 300 حكمة.


(2) كذا في الغرر 323، و كان في الأصلين: المطلوب.

(3) لم ترد في الغرر و فيها بدلها: 324- العقل صديق مقطوع.

و في الحديث المعروف: الصلاة خير موضوع فمن شاء استقل و من شاء استكثر، و قد قابلنا هذا الباب من الكتاب مع غرر الحكم بشرح الخوانساري طبع طهران.


(4) لم ترد في الغرر.

(5) و في الغرر: 380- الثواب بعد الحساب.

التالي الأصلية 17داخلي 12/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...