عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 186 / داخلي 175 من 494

[صفحة 186]

3768- بِالْمَعْصِيَةِ يَكُونُ الشَّقَاءُ.

3769- بِعَوَارِضِ الْآفَاتِ تَتَكَدَّرُ النِّعَمُ.

3770- بِالْإِيثَارِ يُسْتَحَقُّ اسْمُ الْكَرَمِ.

3771- بِالصِّحَّةِ تُسْتَكْمَلُ اللَّذَّةُ.

3772- بِالزُّهْدِ تُثْمِرُ الْحِكْمَةُ.

3773- بِالظُّلْمِ تَزُولُ النِّعَمُ.

3774- بِالْبَغْيِ تَحُلُ (1) النِّقَمُ.

3775- بِالْكَذِبِ يَتَزَيَّنُ أَهْلُ النِّفَاقِ.

3776- بِالْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تُمَحَّصُ الذُّنُوبُ.

3777- بِالرِّضَا عَنِ النَّفْسِ تَظْهَرُ السَّوْآتُ وَ الْعُيُوبُ.

3778- بِالتَّوَدُّدِ تَتَأَكَّدُ الْمَحَبَّةُ.

3779- بِالرِّفْقِ تَدُومُ الصُّحْبَةُ.

3780- بِحُسْنِ الْوَفَاءِ يُعْرَفُ الْأَبْرَارُ.

3781- بِحُسْنِ الطَّاعَةِ تُعْرَفُ الْأَخْيَارُ.

3782- بِالتَّوْبَةِ تُمَحَّصُ السَّيِّئَاتُ.

3783- بِالْإِيمَانِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الصَّالِحَاتِ.

3784- بِالاحْتِمَالِ وَ الْحِلْمِ يَكُونُ لَكَ النَّاسُ أَنْصَاراً وَ أَعْوَاناً.

3785- بِإِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِ يَكُونُ لَكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ حِصْناً.

3786- بِالْإِحْسَانِ تُمْلَكُ الْقُلُوبُ.

3787- بِالسَّخَاءِ (2) تُسْتَرُ الْعُيُوبُ.

3788- بِالْإِيثَارِ عَلَى نَفْسِكَ تَمْلِكُ الرِّقَابَ.

3789- بِتَجَنُّبِ الرَّذَائِلِ تَنْجُو مِنَ الْعَابِ.

3790- بِالْعَمَلِ يَحْصُلُ الثَّوَابُ لَا بِالْكَسَلِ.

3791- بِحُسْنِ النِّيَّاتِ تُنْجَحُ الْمَطَالِبُ.

3792- بِالنَّظَرِ فِي الْعَوَاقِبِ تُؤْمَنُ الْمَعَاطِبُ.

3793- بِالرِّفْقِ تُدْرَكُ الْمَقَاصِدُ.

3794- بِالْبَذْلِ تَكْثُرُ الْمَحَامِدُ.

3795- بِالطَّاعَةِ يَكُونُ الْإِقْبَالُ.

3796- بِالتَّقْوَى تَزْكُو الْأَعْمَالُ.

3797- بِكَثْرَةِ الْأَفْضَالِ يُعْرَفُ الْكَرِيمُ.

3798- بِكَثْرَةِ الِاحْتِمَالِ يُعْرَفُ الْحَلِيمُ.

3799- بِعَقْلِ الرَّسُولِ وَ أَدَبِهِ يُسْتَدَلُّ عَلَى عَقْلِ الْمُرْسِلِ (3).

3800- بِتَقْدِيرِ أَقْسَامِ اللَّهِ لِلْعِبَادِ قَامَ وَزْنُ الْعَالَمِ وَ تَمَهَّدَتِ (4) الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا.

3801- بِالصِّدْقِ وَ الْوَفَاءِ تَكْمُلُ الْمُرُوَّةُ لِأَهْلِهَا.

3802- بِالشُّكْرِ تَدُومُ النِّعْمَ [ةُ].

(1) و في الغرر 53: تجلب.

(2) و في الغرر 163: بالافضال.

(3) و مثله في إحدى طبعات الغرر.

(4) و في الغرر: و تمت هذه الدنيا ... و لم يرد هذا الذيل في (ب) و هكذا الحكمة التالية.

التالي الأصلية 186داخلي 175/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...