عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 200 / داخلي 188 من 494

[صفحة 200]

4038- تَوَقُّعُ الْفَرَجِ إِحْدَى الرَّاحَتَيْنِ.

4039- تَجَاوَزْ عَنِ الزَّلَلِ وَ أَقِلِ الْعَثَرَاتِ تُرْفَعْ لَكَ الدَّرَجَاتُ.

4040- تَغَمَّدِ الذُّنُوبَ بِالْغُفْرَانِ سِيَّمَا فِي ذَوِي الْمُرُوَّةِ وَ الْهِبَاتِ.

4041- تَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ بِالسُّجُودِ وَ الرُّكُوعِ وَ الْخُضُوعِ لِعَظَمَتِهِ وَ الْخُشُوعِ (1).

4042- تَبَادَرُوا إِلَى مَحَامِدِ الْأَفْعَالِ وَ فَضَائِلِ الْخِلَالِ وَ تَنَافَسُوا فِي صِدْقِ الْأَقْوَالِ وَ بَذْلِ الْأَمْوَالِ.

4043- تَعَزَّ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا مُنِعْتَهُ بِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ مِنْهُ إِذَا أُوتِيتَهُ.

4044- تَبَادَرُوا إِلَى الْمَكَارِمِ وَ سَارِعُوا إِلَى تَحَمُّلِ الْمَغَارِمِ وَ اسْعَوْا فِي حَاجَةِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ يَحْسُنْ لَكُمْ فِي الدَّارَيْنِ الْجَزَاءُ وَ تَنَالُوا مِنَ اللَّهِ عَظِيمَ الْحِبَاءِ.

4045- تَنَافَسُوا فِي الْأَخْلَاقِ الرَّغِيبَةِ وَ الْأَحْلَامِ الْعَظِيمَةِ وَ الْأَخْطَارِ الْجَلِيلَةِ يَعْظُمْ لَكُمُ الْجَزَاءُ.

4046- تَجَنَّبُوا تَضَاغُنَ الْقُلُوبِ وَ تَشَاحُنَ الصُّدُورِ وَ تَدَابُرَ النُّفُوسِ وَ تَخَاذُلَ الْأَيْدِي تَمْلِكُوا أَمْرَكُمْ.

4047- تَزَوَّدُوا مِنَ الدُّنْيَا مَا تُنْقِذُونَ بِهِ (2) أَنْفُسَكُمْ غَداً وَ خُذُوا مِنَ الْفَنَاءِ لِلِبَقَاءِ.

4048- تَجَاوَزْ مَعَ الْقُدْرَةِ وَ أَحْسِنْ مَعَ الدَّوْلَةِ تَكْمُلْ لَكَ السِّيَادَةُ.

4049- تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ.

4050- تَقَاضَ نَفْسَكَ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهَا تَأْمَنْ تَقَاضِيَ غَيْرِكِ لَكَ وَ اسْتَقْصِ عَلَيْهَا تَغْنَ عَنِ اسْتِقْصَاءِ غَيْرِكَ عَلَيْكَ.

4051- تَرْكُ الشَّهَوَاتِ أَفْضَلُ عِبَادَةٍ وَ أَجْمَلُ عَادَةٍ.

4052- تَارِكُ التَّأَهُّبِ لِلْمَوْتِ وَ اغْتِنَامِ الْمَهَلِ غَافِلٌ عَنْ هُجُومِ الْأَجَلِ.

4053- تَحَبَّبْ إِلَى النَّاسِ بِالزُّهْدِ فِيمَا فِي أَيْدِيهِمْ تَفُزْ بِالْمَحَبَّةِ مِنْهُمْ.

4054- تَنَاسَ مَسَاوِئَ الْإِخْوَانِ تَسْتَدِمْ وُدَّهُمْ.

4055- تَوَخَّ رِضَى اللَّهِ وَ تَوَقَّ سَخَطَهُ وَ زَعْزِعْ قَلْبَكَ بِخَوْفِهِ.

4056- تَدَبَّرْ آيَاتِ الْقُرْآنِ وَ اعْتَبِرْ بِهِ فَإِنَّهُ

(1) كذا في الغرر. و في (ب): و الخشوع لعظمته و الخضوع. و في (ت): و الخشوع و الخضوع لعظمته. إلّا أن سياق الحكمة التالية في الغرر و المعادلة لها تناقض (ت).

(2) و في طبعتي الغرر: تحوزون.

التالي الأصلية 200داخلي 188/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...