عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 202 / داخلي 190 من 494

[صفحة 202]

4088- تَحَلَّ بِالْيَأْسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ تَسْلَمْ مِنْ غَوَائِلِهِمْ وَ تُحْرِزِ الْمَوَدَّةَ مِنْهُمْ.

4089- تَجَلْبَبْ بِالصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ فَإِنَّهُمَا أَنْعَمُ الْعُدَّةِ فِي الرَّخَاءِ وَ الشِّدَّةِ.

4090- تَحَلَّ بِالسَّخَاءِ وَ الْوَرَعِ فَهُمَا حِلْيَةُ الْإِيمَانِ وَ أَشْرَفُ خِلَالِكَ.

4091- تَارِكُ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ غَيْرُ وَاثِقٍ بِثَوَابِ الْعَمَلِ.

4092- تَرَحَّلُوا فَقَدْ جَدَّ بِكُمْ وَ اسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أَظَلَّكُمْ.

4093- تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ.

4094- تَزَوَّدُوا فِي أَيَّامِ الْفَنَاءِ لِلْبَقَاءِ فَقَدْ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ وَ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ حُثِثْتُمْ عَلَى الْمَسِيرِ.

4095- تَوَلِّي الْأَرَاذِلِ وَ الْأَحْدَاثِ الدُّوَلَ دَلِيلُ انْحِلَالِهَا وَ إِدْبَارِهَا.

4096- تَخْلِيصُ النِّيَّةِ مِنَ الْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ.

4097- تَخَلَّقُوا بِالْفَضْلِ (1) وَ الْكَفِّ عَنِ الْبَغْيِ وَ الْعَمَلِ بِالْحَقِّ وَ الْإِنْصَافِ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ اجْتِنَابِ الْفَسَادِ وَ إِصْلَاحِ الْمَعَادِ.

4098- تَسَرْبَلْ بِالْحَيَاءِ (2) وَ ادَّرِعِ الْوَفَاءَ وَ احْفَظِ الْإِخَاءَ وَ أَقْلِلْ مُحَادَثَةَ النِّسَاءِ يَكْمُلْ لَكَ السَّنَاءُ.

4099- تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ رَبِيعُ الْقُلُوبِ وَ اسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ.

4100- تَوَاضَعُوا لِمَنْ تَتَعَلَّمُونَ مِنْهُ الْعِلْمَ وَ لِمَنْ تُعَلِّمُونَهُ وَ لَا تَكُونُوا مِنْ جَبَابِرَةِ الْعُلَمَاءِ فَلَا يَقُومُ جَهْلُكُمْ بِعِلْمِكُمْ.

4101- تَفَكَّرْ قَبْلَ أَنْ تَعْزِمَ وَ شَاوِرْ قَبْلَ أَنْ تُقْدِمَ (3) وَ تَدَبَّرْ قَبْلَ أَنْ تَهْجُمَ.

4102- تَجَرَّعْ غُصَصَ (4) الْحِلْمِ فَإِنَّهُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ وَ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ.

4103- تَعْجِيلُ الْبِرِّ زِيَادَةٌ فِي الْبِرِّ.

4104- تَزْكِيَةُ الْأَشْرَارِ مِنْ أَعْظَمِ الْأَوْزَارِ.

4105- تَدَارَكْ فِي آخِرِ عُمُرِكَ مَا أَضَعْتَهُ فِي أَوَّلِهِ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ.

4106- تَخَيَّرْ لِنَفْسِكَ مِنْ كُلِّ خُلُقٍ أَحْسَنَهُ فَإِنَّ الْخَيْرَ عَادَةٌ.

4107- تَجَنَّبْ مِنْ كُلِّ خُلُقٍ أَسْوَأَهُ وَ جَاهِدْ نَفْسَكَ عَلَى تَجَنُّبِهِ فَإِنَّ الشَّرَّ لَجَاجَةٌ.

(1) و في الغرر 72: تحلّوا بالأخذ بالفضل .. من النفس ..

(2) في الغرر 74: تسربل الحياء.

(3) كذا في الغرر 83 و هو أوفق للسياق، و في الأصل: تندم.

(4) و في الغرر: مضض.

التالي الأصلية 202داخلي 190/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...