الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 288
/ داخلي 259 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 288]
تَكْرَهَ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا.
الثَّانِي: أَنْ تَمْشِيَ لَهُ فِي حَاجَتِهِ وَ تَبْتَغِيَ رِضَاهُ وَ لَا تُخَالِفَ قَوْلَهُ.
الثَّالِثُ: أَنْ تَصِلَهُ بِنَفْسِكَ وَ مَالِكَ وَ يَدِكَ وَ رِجْلِكَ وَ لِسَانِكَ.
الرَّابِعُ: أَنْ تَكُونَ عَيْنَهُ وَ دَلِيلَهُ وَ مِرْآتَهُ وَ قَمِيصَهُ.
الْخَامِسُ: أَنْ لَا تَشْبَعَ وَ يَجُوعُ وَ لَا تَلْبَسَ وَ يَعْرَى وَ لَا تَرْوَى وَ يَظْمَأُ.
السَّادِسُ: أَنْ يَكُونَ لَكَ امْرَأَةٌ وَ خَادِمٌ وَ لَيْسَ لِأَخِيكَ؛ أَنْ تَبْعَثَ خَادِمَكَ إِلَيْهِ فَتَغْسِلَ ثِيَابَهُ وَ تَصْنَعَ طَعَامَهُ وَ تُمَهِّدَ فِرَاشَهُ.
السَّابِعُ: أَنْ تُبِرَّ قَسَمَهُ وَ تُجِيبَ دَعْوَتَهُ وَ تَشْهَدَ جَنَازَتَهُ وَ تَعُودَهُ فِي مَرَضِهِ وَ تُشْخِصَ بَدَنَكَ فِي قَضَاءِ حَاجَتِهِ وَ لَا تُحْوِجَهُ أَنْ يَسْأَلَكَ وَ لَكِنْ تُبَادِرُ إِلَى قَضَاءِ حَوَائِجِهِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِ وَصَلْتَ وَلَايَتَكَ بِوَلَايَتِهِ وَ وَلَايَتَهُ بِوَلَايَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (1).
5193- سَبْعَةُ أَشْيَاءَ خَلَقَهَا اللَّهُ تَعَالَى لَمْ تَخْرُجْ مِنْ رَحِمٍ: آدَمُ، وَ حَوَّاءُ، وَ كَبْشُ إِبْرَاهِيمَ، وَ نَاقَةُ صَالِحٍ، وَ حَيَّةُ الْجَنَّةِ، وَ الْغُرَابُ الَّذِي بَعَثَهُ اللَّهُ يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ، وَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى (2).
5194- سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ فَإِنَّ فِي جَهْدِ الْبَلَاءِ ذَهَابَ الدِّينِ (3).
5195- وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (4).
(1) الخصال ح 26 من باب السبعة بسنده إلى الصادق ((عليه السّلام)) مع تصرف و تلخيص من المصنف.
(2) الخصال ح 34 باب السبعة بسنده إلى الحسن المجتبى ((عليه السّلام)).
(3) هذه فقرة من حديث الأربعمائة المروي عن أمير المؤمنين الذي رواه الصدوق في الخصال و غيره.
(4) و هذه آية قرآنية و هي ليست من شرط المصنف.
التالي
الأصلية 288
داخلي 259/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...