الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 344
/ داخلي 303 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 344]
إِلَى الْمَحْشَرِ (1).
5862- عِشْرُونَ خَصْلَةً فِي مُحِبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ (عليهم السّلام)، عَشَرَةٌ مِنْهَا فِي الدُّنْيَا وَ عَشَرَةٌ مِنْهَا فِي الْآخِرَةِ فَأَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا:
فَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا، وَ الْحِرْصُ عَلَى الْعِلْمِ (2)، وَ الْوَرَعُ فِي الدِّينِ، وَ الرَّغْبَةُ فِي الْعِبَادَةِ، وَ التَّوْبَةُ قَبْلَ الْمَمَاةِ، وَ النَّشَاطُ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ، وَ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَ الْحِفْظُ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ، وَ بُغْضُ الدُّنْيَا، وَ السَّخَاءُ. وَ أَمَّا الْعَشَرَةُ الَّتِي فِي الْآخِرَةِ:
فَلَا يُنْشَرُ لَهُ دِيوَانٌ، وَ لَا يُنْصَبُ لَهُ مِيزَانٌ، وَ يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، وَ تُكْتَبُ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَ يَبْيَضُّ وَجْهُهُ، وَ يُكْسَى مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، وَ يُشَفَّعُ فِي مِائَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ، وَ يُتَوَّجُ بِتَاجٍ مِنْ تِيجَانِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا (3) بِغَيْرِ حِسَابٍ فَطُوبَى لِمُحِبِّي وُلْدِي وَ عِتْرَتِي وَ أَهْلِ بَيْتِي (4).
5863- عَشْرُ عِظَاتٍ كَانَ [الصَّادِقُ] (عليه السّلام) دَائِماً يَعِظُ بِهَا النَّاسَ كَانَ (عليه السّلام) يَقُولُ: إِنْ كَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ بِالرِّزْقِ فَاهْتِمَامُكَ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الرِّزْقُ مَقْسُوماً فَالْحِرْصُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْحِسَابُ حَقّاً فَالْجَمْعُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْخَلَفُ مِنَ اللَّهِ حَقّاً فَالْبُخْلُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَتِ الْعُقُوبَةُ مِنَ اللَّهِ النَّارَ فَالْمَعْصِيَةُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْمَوْتُ حَقّاً فَالْفَرَحُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْعَرْضُ عَلَى اللَّهِ حَقّاً فَالْمَكْرُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَ الْمَمَرُّ عَلَى الصِّرَاطِ حَقّاً فَالْعُجْبُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ 1 كَانَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءِ وَ قَدَرٍ فَالْحُزْنُ لِمَاذَا؟ وَ إِنْ كَانَتِ الدُّنْيَا فَانِيَةً فَالطُّمَأْنِينَةُ لِمَاذَا؟ (5).
(1) الخصال ح 52 بسنده عن رسول اللّه (ص) و قد سقط من المطبوع «و خروج المهدي من ولدي».
(2) في الخصال: العمل.
(3) في الخصال: و العاشرة يدخل الجنة بغير ..
(4) الخصال ح 1 من باب العشرين بسنده عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(5) الخصال ح 55 من باب العشرة بسنده عن الصادق ((عليه السّلام)) و هذه الحكمة و التي تقدمها مما أخذها المصنّف من الخصال هي خارجة عن شرط الكتاب.
التالي
الأصلية 344
داخلي 303/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...