عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 398 / داخلي 347 من 494

[صفحة 398]

وَ مُدَاجَاةُ الْأَعْدَاءِ.


6742- كُرُورُ الْأَيَّامِ أَحْلَامٌ وَ لَذَّاتُهَا آلَامٌ وَ مَوَاهِبُهَا فَنَاءٌ وَ أَسْقَامٌ.

6743- كَمَا أَنَّ الْعِلْمَ يَهْدِي الْمَرْءَ وَ يُنْجِيهِ كَذَلِكَ الْجَهْلُ يَضُرُّهُ (1) وَ يُرْدِيهِ.

6744- كَانَ لِي فِيمَا مَضَى أَخٌ فِي اللَّهِ وَ كَانَ يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَ كَانَ خَارِجاً عَنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلَا يَشْتَهِي مَا لَا يَجِدُ وَ لَا يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ وَ كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فَإِنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ وَ نَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ وَ كَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً فَإِنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثٌ عَادٍ وَ صِلُّ وَادٍ لَا يُدْلِي بِحُجَّةٍ حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً وَ كَانَ لَا يَلُومُ أَحَداً عَلَى مَا لَا يَجِدُ الْعُذْرَ فِي مِثْلِهِ حَتَّى يَسْمَعَ اعْتِذَارَهُ وَ كَانَ لَا يَشْكُو وَجَعاً إِلَّا عِنْدَ بُرْئِهِ وَ كَانَ يَفْعَلُ مَا يَقُولُ وَ لَا يَقُولَ مَا لَا يَفْعَلُ وَ كَانَ إِذَا غُلِبَ عَلَى الْكَلَامِ لَمْ يُغْلَبْ عَلَى السُّكُوتِ وَ كَانَ عَلَى أَنْ يَسْمَعَ أَحْرَصَ مِنْهُ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ وَ كَانَ إِذَا بَدَهَهُ أَمْرَانِ نَظَرَ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى الْهَوَى فَخَالَفَهُ فَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْخَلَائِقِ فَالْزَمُوهَا وَ تَنَافَسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوهَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَخْذَ الْقَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ.

6745- كُلُوا مَا سَقَطَ مِنَ الْخِوَانِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَشْفِيَ بِهِ (2).

6746- كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً تَغْنَمُوا (3).

6747- كُلُّ عَيْنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَاكِيَةٌ وَ كُلُّ عَيْنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَاهِرَةٌ إِلَّا عَيْنُ مَنِ اخْتَصَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكَرَامَتِهِ وَ بَكَى عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لِمَا انْتَهَكُوا بِهِ (4).

6748- كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ وَ فِي كُلِّ حَبَّةٍ مِنَ الرُّمَّانِ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الْمَعِدَةِ حَيَاةٌ فِي الْقَلْبِ وَ إِنَارَةٌ لِلنَّفْسِ وَ تَدْفَعُ وَسَاوِسَ الشَّيْطَانِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً (5).

6749- كُلُوا الْهِنْدَبَاءَ فَمَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنْ قَطْرِ الْجَنَّةِ (6).

(1) و في الغرر: يضلّه، و هو أوفق للسياق.

(2) رواها الصدوق في الخصال ص 613 في حديث الأربعمائة عن أمير المؤمنين.

(3) أيضا من المصدر المتقدم.

(4) أيضا من المصدر المتقدم و فيه: و بكى على ما ينتهك من الحسين و آل محمد (عليهم السّلام).

(5) طب الأئمة ص 134 بسنده عن أمير المؤمنين، و نحوه في المحاسن 542.

(6) المحاسن 508 بسنده عن أمير المؤمنين ح 658.

التالي الأصلية 398داخلي 347/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...