عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 404 / داخلي 352 من 494

[صفحة 404]

6822- لِلظَّالِمِ (الْبَادِي غَداً) (1) بِكَفِّهِ عَضَّةٌ.

6823- لِلْمُسْتَحْلِي لَذَّةَ الدُّنْيَا غُصَّةٌ.

6824- لِلْأَحْمَقِ مَعَ كُلِّ قَوْلٍ يَمِينٌ.

6825- لِرُسُلِ اللَّهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ تَبْيِينٌ.

6826- لِلْكَيِّسِ فِي كُلِّ شَيْءٍ اتِّعَاظٌ.

6827- لِلْعَاقِلِ فِي كُلِّ عَمَلٍ ارْتِيَاضٌ.

6828- لَقَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ وَ أُسْمِعْتُمْ إِنْ سَمِعْتُمْ وَ هُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ.

6829- لَدُنْيَاكُمْ عِنْدِي أَهْوَنُ مِنْ عُرَاقِ خِنْزِيرٍ عَلَى يَدِ مَجْذُومٍ.

6830- وَ قَالَ (عليه السّلام) لِمَنْ يَسْتَصْغِرُهُ عَنْ مِثْلِ مَقَالِهِ:

لَقَدْ طِرْتَ شَكِيراً وَ هَدَرْتَ سُقْباً (2).


6831- لِيَكُنْ مَسْأَلَتُكَ [فِي] مَا يَبْقَى [لَكَ] جَمَالُهُ وَ يُنْفَى عَنْكَ وَبَالُهُ.

6832- لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرُ سُوءٍ وَ الْعُقُولُ تَزْجُرُ عَنْهَا.

6833- لِيَكْفِكُمْ مِنَ الْعِيَانِ السَّمَاعُ وَ مِنَ الْغَيْبِ الْخَبَرُ.

6834- لَأَنْ تَكُونَ تَابِعاً فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَكُونُ مَتْبُوعاً فِي الشَّرِّ.

6835- لِيَكُفَّ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ مِنْ عَيْبِ غَيْرِهِ لِمَا يَعْرِفُ مِنْ عَيْبِ نَفْسِهِ.

6836- لِتَرْجِعِ الْفُرُوعُ إِلَى أُصُولِهَا وَ الْمَعْلُولَاتُ إِلَى عِلَلِهَا وَ الْجُزْئِيَّاتُ إِلَى كُلِيَّاتِهَا.

6837- لِلظَّالِمِ مِنَ الرِّجَالِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ:

يَظْلِمُ مَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِيَةِ، وَ مَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ، وَ يُظَاهِرُ الْقَوْمَ الظَّلَمَةَ.


6838- لِيَكُنِ الشُّكْرُ شَاغِلًا لَكَ عَلَى مُعَافَاتِكَ مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ غَيْرُكَ.

6839- لِيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ.

6840- لِيَنْهَكَ عَنْ مَعَائِبِ النَّاسِ مَا تَعْرِفُ مِنْ مَعَائِبِكَ.

6841- لِحُبِّ الدُّنْيَا صُمَّتِ الْأَسْمَاعُ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَ عَمِيَتِ الْقُلُوبُ عَنْ نُورِ الْبَصِيرَةِ.

6842- لِيَكُنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ مَنْ [هَدَاكَ إِلَى مَرَاشِدِكَ وَ] كَشَفَ لَكَ عَنْ مَعَائِبِكَ.

6843- لِيَكُنْ أَوْثَقُ النَّاسِ لَدَيْكَ أَنْطَقَهُمْ بِالصِّدْقِ.

6844- لِيَخْشَعْ لِلَّهِ قَلْبُكَ فَمَنْ خَشَعَ قَلْبُهُ خَشَعَتْ جَمِيعُ جَوَارِحِهِ.

6845- لَبِئْسَ الْمَتْجَرُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ

(1) ما بين القوسين لم يرد في الغرر.

(2) الغرر 31، نهج البلاغة 402 من قصّار الحكم.

التالي الأصلية 404داخلي 352/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...