الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 405
/ داخلي 353 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 405]
ثَمَناً وَ فِيمَا لَكَ عِنْدَ اللَّهِ عِوَضاً.
6846- لَقَدْ كَاشَفَتْكُمُ الدُّنْيَا الْغِطَاءَ وَ آذَنَتْكُمْ عَلَى سَوَاءٍ.
6847- لِلْمُتَجَرِّي عَلَى الْمَعَاصِي سَخَطُ اللَّهِ (1).
6848- لَقَدْ أَتْعَبَكَ مَنْ أَكْرَمَكَ إِنْ كُنْتَ كَرِيماً وَ لَقَدْ أَرَاحَكَ مَنْ أَهَانَكَ إِنْ كُنْتَ حَلِيماً.
6849- لَقَدْ جَاهَرَتْكُمُ الْعِبَرُ وَ زَجَرَكُمْ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ وَ مَا بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ بَعْدَ رُسُلِ السَّمَاءِ مِثْلُ النُّذُرِ.
6850- لِطَالِبِ الْعِلْمِ عِزُّ الدُّنْيَا وَ فَوْزُ الْآخِرَةِ.
6851- لِمُبْغِضِينَا أَمْوَاجٌ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ.
6852- لَقَدْ رَقَّعْتُ مِدْرَعَتِي هَذِهِ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَاقِعِهَا فَقَالَ لِي قَائِلٌ: أَلَا تَنْبِذُهَا؟ فَقُلْتُ لَهُ: اعْزُبْ عَنِّي فَعِنْدَ الصَّبَاحِ يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى.
6853- لَيْسَتِ الْأَنْسَابُ بِالْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ لَكِنَّهَا بِالْفَضَائِلِ الْمَحْمُودَاتِ.
6854- لِلْمُؤْمِنِ عَقْلٌ وَفِيٌّ وَ حِلْمٌ رَضِيٌّ وَ رَغْبَةٌ فِي الْحَسَنَاتِ وَ فِرَارٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ.
6855- لَتَعْطِفَنَّ عَلَيْنَا الدُّنْيَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا.
6856- لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ: سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ، وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَ بَيْنَ لَذَّاتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ.
6857- لِيَكُنْ أَبَرُّ (2) النَّاسِ عِنْدَكَ أَعْمَلَهُمْ بِالرِّفْقِ.
6858- لِيَكُنْ زُهْدُكَ فِيمَا [يَنْفَدُ و] يَزُولُ فَإِنَّهُ لَا يَبْقَى لَكَ وَ لَا تَبْقَى لَهُ.
6859- لِيَكُنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ وَ أَحْظَاهُمْ لَدَيْكَ أَكْثَرَهُمْ سَعْياً فِي مَنَافِعِ النَّاسِ.
6860- لِيَكُنْ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيْكَ وَ أَبْعَدُهُمْ مِنْكَ أَطْلَبَهُمْ لِمَعَائِبِ النَّاسِ.
6861- لِيَكُنْ أَوْثَقُ الذَّخَائِرِ عِنْدَكَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ.
6862- لِيَكُنْ مَرْجِعُكَ إِلَى الْحَقِّ فَمَنْ فَارَقَ الْحَقَّ هَلَكَ.
6863- لِيَكُنْ زَادُكَ التُّقَى.
6864- لِيَكُنْ شِعَارُكَ الْهُدَى.
6865- لِيَكُنْ سَمِيرُكَ الْقُرْآنَ.
6866- لِيَكُنْ سَجِيَّتُكَ الْإِحْسَانَ.
6867- لِيَكُنْ مَرْكَبُكَ الْعَدْلَ فَمَنْ رَكِبَهُ مَلَكَ.
(1) في الغرر: نقم من عذاب اللّه سبحانه.
(2) في الغرر: أحظى.
التالي
الأصلية 405
داخلي 353/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...