عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 416 / داخلي 364 من 494

[صفحة 416]

يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي.


7062- لَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا عَلَى الْمُنَافِقِ بِجُمْلَتِهَا عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي.

7063- لَوْ أَنَّ الْمَوْتَ يُشْتَرَى لَاشْتَرَاهُ الْأَغْنِيَاءُ.

7064- لَوْ رَأَيْتُمُ الْبُخْلَ رَجُلًا لَرَأَيْتُمُوهُ شَخْصاً مُشَوَّهاً يُغَضُّ عَنْهُ كُلُّ بَصَرٍ وَ يَنْصَرِفُ عَنْهُ كُلُّ قَلْبٍ.

7065- لَوْ عَقَلَ أَهْلُ الدُّنْيَا لَخَزِيَتِ (1) الدُّنْيَا.

7066- لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ حَمَلُوهُ بِحَقِّهِ لَأَحَبَّهُمُ اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ وَ لَكِنَّهُمْ حَمَلُوهُ لِطَلَبِ الدُّنْيَا فَمَقَتَهُمُ اللَّهُ وَ هَانُوا عَلَيْهِ.

7067- لَوْ زَهَدْتُمْ فِي الشَّهَوَاتِ لَسَلِمْتُمْ مِنَ الْآفَاتِ.

7068- لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ كَانَتَا عَلَى عَبْدٍ رَتْقاً ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ لَهُ مِنْهَا مَخْرَجاً وَ رَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ.

7069- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ الْأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ لَمَّا بَلَغَهُ وَفَاتُهُ (رحمه اللّه):

لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً (2) لَا يَرْتَقِيهِ الْحَافِرُ وَ لَا يَرْقَى عَلَيْهِ الطَّائِرُ.


7070- لَوْ أَنَّ الْمُرُوَّةَ لَمْ تَشْتَدَّ مَؤُنَتُهَا وَ لَمْ يَثْقُلْ مَحْمِلُهَا مَا تَرَكَ اللِّئَامُ لِلْكِرَامِ مِنْهَا مَبِيتَ لَيْلَةٍ لَكِنَّهَا حَيْثُ اشْتَدَّتْ مَؤُنَتُهَا وَ ثَقُلَ مَحْمِلُهَا حَادَ عَنْهَا اللِّئَامُ الْأَغْمَارُ وَ حَمَلَهَا الْكِرَامُ الْأَبْرَارُ.

7071- لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَ مَوْلِجِهِ وَ جَمِيعِ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ وَ لَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا فِيَّ بِرَسُولِ اللَّهِ أَلَا إِنِّي أُفَوِّضُهُ إِلَى الْخَاصَّةِ مِمَّنْ يُؤْمَنُ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ اصْطَفَاهُ عَلَى الْخَلْقِ مَا أَنْطِقُ إِلَّا صَادِقاً وَ لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ بِذَلِكَ كُلِّهِ وَ بِمَهْلِكِ مَنْ يَهْلِكُ وَ بِمَنْجَا مَنْ يَنْجُو وَ مَا أَبْقَى شَيْئاً يَمُرُّ عَلَى رَأْسِي إِلَّا أَفْرَغَهُ فِي أُذُنَيَّ وَ أَفْضَى بِهِ إِلَيَّ.

7072- لَوْ كَانَ لِرَبِّكَ شَرِيكَ لَأَتَتْكَ رُسُلُهُ.

7073- لَوِ ارْتَفَعَ الْهَوَى لَأَنِفَ غَيْرُ الْمُخْلِصِ مِنْ عَمَلِهِ.

7074- لَوْ صَحَّ الْعَقْلُ لَاغْتَنَمَ كُلُّ امْرِئٍ مَهَلَهُ.

7075- لَوْ عَرَفَ الْمَنْقُوصُ نَقْصَهُ لَسَاءَهُ مَا يَرَى مِنْ عَيْبِهِ.

7076- لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ حِينَ جَهِلُوا وَقَفُوا، لَمْ

(1) كذا في (ت)، و يحتمله رسم الخطّ من (ب)، و في الغرر بكلا طبعتيه: لخربت.

(2) الفند: المنفرد من الجبال.

التالي الأصلية 416داخلي 364/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...