عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 464 / داخلي 410 من 494

[صفحة 464]

8439- مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَقْلٌ يَزِينُهُ لَمْ يَنْبُلْ.

8440- مَنْ لَمْ يَصْحَبِ الْإِخْلَاصُ عَمَلَهُ لَمْ يُقْبَلْ.

8441- مَنْ لَمْ يَكُنْ لِمَنْ دُونَهُ لَمْ يَنَلْ حَاجَتَهُ مِمَّنْ فَوْقَهُ.

8442- مَنْ عَظُمَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَ كَبُرَ مَوْقِعُهَا فِي قَلْبِهِ وَ آثَرَهَا عَلَى اللَّهِ وَ انْقَطَعَ إِلَيْهَا صَارَ عَبْداً لَهَا.

8443- مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيُعِدَّ لِلْبَلَاءِ جِلْبَاباً.

8444- مَنْ أَحَبَّنَا (1) أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَلْبَسْ لِلْمِحَنِ إِهَاباً.

8445- مَنْ قَامَ بِفَتْقِ الْقَوْلِ وَ رَتْقِهِ فَقَدْ حَازَ الْبَلَاغَةَ.

8446- مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ [وَ مَنْ مَحَلَ بِهِ صُدِّقَ عَلَيْهِ].

8447- مَنْ عَفَّتْ أَطْرَافُهُ حَسُنَتْ أَوْصَافُهُ.

8448- مَنْ كَرُمَتْ نَفْسُهُ قَلَّ شِقَاقُهُ وَ خِلَافُهُ.

8449- مَنْ أَكْثَرَ الْمَنَاكِحَ غَشِيَتْهُ الْفَضَائِحُ.

8450- مَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ فَلْيُكْثِرْ مَنْ قَوْلِ:

«لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ».


8451- مَنْ بَاعَ الطَّمَعَ بِالْيَأْسِ لَمْ يَسْتَطِلْ عَلَيْهِ النَّاسُ.

8452- مَنِ افْتَخَرَ بِالتَّبْذِيرِ احْتَقَرَ بِالْإِفْلَاسِ.

8453- مَنْ الَّذِي يَرْجُو فَضْلَكَ إِذَا قَطَعْتَ ذَوِي رَحِمِكَ.

8454- مَنْ الَّذِي يَثِقُ بِكَ إِذَا غَدَرْتَ بِذَوِي عَهْدِكَ.

8455- مَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّغَفَ بِالدُّنْيَا مَلَأَتْ ضَمِيرَهُ أَشْجَاناً لَهَا وَقْصٌ (2) عَلَى سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ هُمٌّ يَشْغَلُهُ وَ غَمٌّ يَحْزُنُهُ حَتَّى يُؤْخَذُ بِكَظْمِهِ فَيُلْقَى بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعاً أَبْهَرَاهُ هَيِّناً عَلَى اللَّهِ فَنَاؤُهُ بَعِيداً عَلَى الْإِخْوَانِ بَقَاءُهُ.

8456- مَنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ وَ هُوَ عَلَى مَعْرِفَةِ رَبِّهِ وَ حَقِّ رَسُولِهِ وَ حَقِّ أَهْلِ بَيْتِهِ مَاتَ شَهِيداً [وَ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ] وَ اسْتَوْجَبَ ثَوَابَ مَا نَوَى مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ وَ قَامَتْ نِيَّتُهُ مَقَامَ إِصْلَاتِهِ بِسَيْفِهِ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَجَلًا لَا يَعْدُوهُ.

8457- مَنْ كُنَّ فِيهِ ثَلَاثٌ سَلِمَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ: يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَأْتَمِرُ بِهِ، وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يَنْتَهِي عَنْهُ، وَ يُحَافِظُ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى.

(1) في الغرر: من تولّانا.

(2) في الغرر: رقص، و الوقص: العيب و الكسر، و هذه الحكمة لم ترد في (ب).

التالي الأصلية 464داخلي 410/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...