عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 46 / داخلي 41 من 494

[صفحة 46]

1129- الْغَرِيبُ مَنْ لَيْسَ لَهُ حَبِيبٌ.

1130- الدُّنْيَا كَيَوْمٍ مَضَى وَ شَهْرٍ انْقَضَى.

1131- الدُّنْيَا دَارُ الْغُرَبَاءِ وَ مَوْطِنُ الْأَشْقِيَاءِ.

1132- الْمُسْتَشِيرُ مُتَحَصِّنٌ مِنَ السَّقَطِ.

1133- الْمُسْتَبِدُّ مُتَهَوِّرٌ فِي (1) الْغَلَطِ.

1134- الْوَلَهُ بِالدُّنْيَا أَعْظَمُ فِتْنَةٍ (2) وَ طَلَبُ شَهَوَاتِهَا أَنْكَى مِحْنَةٍ.

1135- الْمُسْتَشِيرُ عَلَى طَرَفِ النَّجَاحِ.

1136- الْمُسْتَدْرِكُ عَلَى شَفَا صَلَاحٍ.

1137- اللِّسَانُ سَبُعٌ إِنْ أَطْلَقْتَهُ عَقَرَ.

1138- الْغَضَبُ شَرٌّ إِنْ أَطْلَعْتَهُ دَمَّرَ.

1139- الْبَغْيُ أَعْجَلُ شَيْءٍ عُقُوبَةً.

1140- الْبِرُّ أَعْجَلُ شَيْءٍ مَثُوبَةً.

1141- الْعِلْمُ كَثِيرٌ وَ الْعَمَلُ قَلِيلٌ.

1142- الدِّينُ ذُخْرٌ وَ الْعِلْمُ دَلِيلٌ.

1143- الدَّوْلَةُ كَمَا تُقْبِلُ تُدْبِرُ.

1144- الدُّنْيَا كَمَا تَجْبُرُ تَكْسِرُ.

1145- الْعِلْمُ كَنْزٌ عَظِيمٌ لَا يَفْنَى.

1146- الْعَقْلُ ثَوْبٌ جَدِيدٌ لَا يَبْلَى.

1147- الْأَحْمَقُ لَا يُحِسُ (3) بِالْهَوَانِ.

1148- الْجَزَاءُ عَلَى الْإِحْسَانِ بِالْإِسَاءَةِ كُفْرَانٌ.

1149- الْعَالِمُ يَنْظُرُ بِقَلْبِهِ وَ خَاطِرِهِ.

1150- الْجَاهِلُ يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ وَ نَاظِرِهِ.

1151- الشَّكُّ يُطْفِئُ نُورَ الْقَلْبِ.

1152- الطَّاعَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.

1153- الْإِيمَانُ بَرِيءٌ مِنَ النِّفَاقِ.

1154- الْعَامِلُ (4) مُنَزَّهٌ عَنِ الزَّيْغِ وَ الشِّقَاقِ.

1155- الصَّادِقُ عَلَى شُرَفِ مَنْجَاةٍ وَ كَرَامَةٍ.

1156- الْكَاذِبُ عَلَى شُرَفِ (5) مَهْوَاةٍ وَ مَهَانَةٍ.

1157- الصَّبْرُ أَعْوَنُ شَيْءٍ عَلَى الدَّهْرِ.

1158- الْحَزْمُ وَ الْفَضِيلَةُ فِي الصَّبْرِ.

1159- الْعَقْلُ مُنَزَّهٌ عَنِ الْمُنْكَرِ آمِرٌ بِالْمَعْرُوفِ.

1160- الْعَقْلُ حَيْثُ كَانَ إِلْفٌ (6) مَأْلُوفٌ.

1161- الصَّبْرُ خَيْرُ جُنُودِ الْمُؤْمِنِ.

1162- الصِّدْقُ أَشْرَفُ خَلَائِقِ الْمُوقِنِ.

1163- الْعَقْلُ شَجَرَةٌ ثَمَرُهَا السَّخَاءُ وَ الْوَفَاءُ.

1164- الدِّينُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا التَّسْلِيمُ وَ الرِّضَا.

1165- إِخْلَاصُ التَّوْبَةِ يُسْقِطُ الْحَوْبَةَ (7).

(1) في الغرر 1208: في الخطأ و الغلط.

(2) ما بعدها لم ترد في الغرر 1210.

(3) و في الغرر 1236: لا يحسن. و سيأتي مثله مع ذيل في أواخر هذا الباب.

(4) في الغرر 1245: المؤمن.

(5) في الغرر 1247: على شفا.

(6) في الغرر 1251: آلف.

(7) هذا و تاليه ليسا من هذا الفصل. و بعده في الغرر: 1265.

احسان النية يوجب المثوبة، 1266- الحصر خير من الهذر، 1267- الهذر مقرب من الغير، 1268 الحصر يضعف الحجّة، 1269 الهذر يأتي على المهجة.


التالي الأصلية 46داخلي 41/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...