الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 470
/ داخلي 416 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 470]
8577- مِنْ أَقْبَحِ الشِّيَمِ الْغَبَاوَةَ.
8578- مِنْ أَحْسَنِ الدِّينِ النُّصْحُ.
8579- مِنْ أَحْسَنِ النُّصْحِ الْإِشَارَةُ بِالصُّلْحِ.
8580- مِنْ أَقْبَحِ الْخَلَائِقِ الشُّحُّ.
8581- مِنْ أَحْسَنِ الِاخْتِيَارِ صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ.
8582- مِنَ الْوَاجِبِ عَلَى الْفَقِيرِ أَنْ لَا يَبْذُلَ سُؤَالَهُ مِنْ غَيْرِ اضْطِرَارٍ (1).
8583- مِنَ الْوَاجِبِ عَلَى الْغَنِيِّ أَنْ لَا يَضَنَّ بِمَالِهِ عَلَى الْفُقَرَاءِ.
8584- مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعْصَى إِلَّا فِيهَا.
8585- مِنْ حَقَارَةِ (2) الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ لَا يُنَالَ مَا لَدَيْهِ إِلَّا بِتَرْكِهَا.
8586- مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَضَعَ مَعْرُوفَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ.
8587- مِنْ تَوْفِيقِ الرَّجُلِ اكْتِسَابُهُ الْمَالَ مِنْ حِلِّهِ.
8588- مِنْ أَفْضَلِ الْمُرُوَّةِ صِيَانَةُ الْحَزْمِ.
8589- مِنَ الْحَزْمِ صِحَّةُ الْعَزْمِ.
8590- مِنَ الدِّينِ التَّجَاوُزُ عَنْ الْجُرْمِ.
8591- مِنَ الْبَلِيَّةِ سُوءُ الطَّوِيَّةِ.
8592- مِنَ الشَّقَاءِ فَسَادُ النِّيَّةِ.
8593- مِنَ الْحَزْمِ الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ.
8594- مِنَ الْغِرَّةِ بِاللَّهِ أَنْ يُصِرَّ الْعَبْدُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ وَ يَتَمَنَّى الْمَغْفِرَةَ.
8595- مِنْ عَلَامَاتِ الْخِذْلَانِ اسْتِحْسَانُ الْقَبِيحِ.
8596- مِنْ عُنْوَانِ (3) الْإِدْبَارِ سُوءُ الظَّنِّ بِالنَّصِيحِ.
8597- مِنَ النُّبْلِ أَنْ تَتَيَقَّظَ لِإِيجَابِ حَقِّ الرَّعِيَّةِ عَلَيْكَ وَ تَتَغَابَى عَنِ الْجِنَايَةِ إِلَيْكَ.
8598- مِنْ تَمَامِ الْمُرُوَّةِ أَنْ تَنْسَى الْحَقَّ الَّذِي لَكَ وَ تَذْكُرَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكَ.
8599- مِنْ دَلَائِلِ الْخِذْلَانِ الِاسْتِهَانَةُ بِالْإِخْوَانِ.
8600- مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ مُكَافَأَةُ الْمُسِيءِ بِالْإِحْسَانِ.
8601- مِنْ أَعْظَمِ مَصَائِبِ الْأَخْيَارِ حَاجَتُهُمْ إِلَى مُدَارَاةِ الْأَشْرَارِ.
8602- مِنْ تَوْفِيقِ الرَّجُلِ وَضْعُ مَعْرُوفِهِ عِنْدَ مَنْ لَا يَكْفُرُهُ وَ سَرِّهِ عِنْدَ مِنْ يَسْتُرُهُ.
8603- مِنَ السُّؤْدَدِ وَ كَمَالِ الْمَعْرُوفِ الصَّبْرُ
(1) و النّقل هنا و تاليه بالمعنى مع تغيير السجع انظر الغرر 113 و 114.
(2) في الغرر 118: ذمامة.
(3) في الغرر طبعة طهران 9406: من علامات الادبار.
التالي
الأصلية 470
داخلي 416/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...