عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 484 / داخلي 429 من 494

[صفحة 484]

بِأَدْنَى شَهْوَتِهِ (1) كَالْآخَرِ الَّذِي ظَفِرَ مِنْ الْآخِرَةِ بِأَعْلَى هِمَّتِهِ.


8922- مَا الْمَغْبُوطُ الَّذِي فَازَ مِنْ دَارِ الْبَقَاءِ بِبُغْيَتِهِ كَالْمَغْبُونِ الَّذِي فَاتَهُ النَّعِيمُ لِسُوءِ اخْتِيَارِهِ وَ شَقَاوَتِهِ.

8923- مَا [أَصْدَقَ الْمَرْءَ عَلَى نَفْسِهِ، وَ أَيُّ شَاهِدٍ عَلَيْهِ كَفِعْلِهِ، وَ لَا] يُعْرَفُ الرَّجُلُ إِلَّا بِعِلْمِهِ كَمَا لَا يُعْرَفُ الْغَرِيبُ مِنْ الشَّجَرِ إِلَّا عِنْدَ حُضُورِ الثَّمَرِ فَتَدُلُّ الْأَثْمَارُ عَلَى أُصُولِهَا وَ يُعْرَفُ لِكُلِّ ذِي فَضْلٍ مِنْهَا فَضْلُهَا كَذَلِكَ يَشْرُفُ الرَّجُلُ الْكَرِيمُ بِآدَابِهِ وَ يَفْتَضِحُ اللَّئِيمُ بِرَذَائِلِهِ.

8924- مَا حَفِظَ غَيْبَكَ مَنْ ذَكَرَ عَيْبَكَ.

8925- مَا آلَى جَهْداً فِي النَّصِيحَةِ مَنْ دَلَّكَ عَلَى عَيْبِكَ وَ حَفِظَ غَيْبَكَ.

8926- مَا قَدَّمْتَهُ مِنْ خَيْرٍ فَعِنْدَ مَنْ لَا يَبْخَسُ الثَّوَابَ وَ مَا ارْتَكَبَتْهُ مِنْ شَرٍّ فَعِنْدَ مَنْ لَا يُعْجِزُهُ الْعِقَابُ.

8927- مَا لُمْتُ أَحَداً إِذَاعَةَ سِرِّي إِذْ كُنْتُ بِهِ أَضْيَقَ مِنْهُ.

8928- مَا رَفَعَ امْرَأً كَهِمَّتِهِ وَ لَا وَضَعَهُ كَشَهْوَتِهِ.

829- مَا أَخْلَقَ مَنْ غَدَرَ أَنْ لَا يُوفَى لَهُ.

8930- مَا أَقْبَحَ الْقَطِيعَةَ بَعْدَ الصِّلَةِ وَ الْجَفَاءَ بَعْدَ الْإِخَاءِ وَ الْعَدَاوَةَ بَعْدَ الصَّفَاءِ وَ زَوَالَ الْأُلْفَةِ بَعْدَ اسْتِحْكَامِهَا.

(1) في الغرر طبعة النجف: سهمه، و في طبعة طهران: همته، و لعل الصواب: سهمته.

التالي الأصلية 484داخلي 429/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...