عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 512 / داخلي 452 من 494

[صفحة 512]

9314- هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ غَضَارَةِ الصِّحَّةِ إِلَّا نَوَازِلَ السُّقْمِ.

9315- هَيْهَاتَ لَا يُخْدَعُ اللَّهُ عَنْ جَنَّتِهِ وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِمَرَضَاتِهِ.

9316- هَيْهَاتَ أَنْ يَنْجُوَ الظَّالِمُ مِنْ أَلِيمِ عَذَابِ اللَّهِ وَ عَظِيمِ سَطَوَاتِهِ.

9317- هُوَ اللَّهُ الَّذِي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلَامُ الْوُجُودِ عَلَى إِقْرَارِ قَلْبِ ذَوِي الْجُحُودِ.

9318- فِي وَصْفِ الدُّنْيَا:

هِيَ الصَّدُودُ وَ الْعَنُودُ وَ الْحَيُودُ الْمَيُودُ وَ الْخَدُوعُ الْكَنُودُ.


9319- هَلْ مِنْ خَلَاصٍ أَوْ مَنَاصٍ أَوْ مَلَاذٍ أَوْ مَعَاذٍ أَوْ قَرَارٍ أَوْ مَحَارٍ.

9320- هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّ الْأَمْرَ قَرِيبٌ وَ الِاصْطِحَابَ قَلِيلٌ وَ الْمُقَامَ يَسِيرٌ.

9321- هَدَرَ فَنِيقُ الْبَاطِلِ بَعْدَ كُظُومٍ وَ صَالَ الدَّهْرُ صِيَالَ السَّبُعِ الْعَقُورِ.

9322- هَيْهَاتَ لَوْ لَا الْتُّقَى لَكُنْتُ أَدْهَى الْعَرَبِ.

9323- هَيْهَاتَ مِنْ نَيْلِ السَّعَادَةِ السُّكُونُ إِلَى الْهُوَيْنَا وَ الْبَطَالَةِ.

9324- هُدَى اللَّهِ أَحْسَنُ الْهُدَى.

9325- هُدِيَ مَنْ أَشْعَرَ قَلْبَهُ التَّقْوَى.

9326- هُدِيَ مَنْ تَجَلْبَبَ جِلْبَابَ الدِّينِ.

9327- هُدِيَ مَنِ ادَّرَعَ لِبَاسَ الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ.

9328- هُدِيَ مَنْ سَلَّمَ مَقَادَتَهُ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ وَلِيِّ أَمْرِهِ.

9329- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ الْمَلَائِكَةِ (عليهم السّلام):

هُمْ أُسَرَاءُ إِيمَانٍ (1) لَمْ يَفُكَّهُمْ مِنْهُ زَيْغٌ وَ لَا عُدُولٌ.


9330- فِي ذِكْرِ الْمُنَافِقِينَ:

هُمْ لُمَّةُ الشَّيْطَانِ وَ حُمَّةُ النِّيرَانِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ.


9331- هَلَكَ مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ وَ وَثِقَ بِمَا تُسَوِّلُهُ لَهُ.

9332- وَ رُوِيَ أَنَّهُ (عليه السّلام) مَرَّ عَلَى بَرْبَخٍ (2) قَدِ انْفَجَرَ فَقَالَ:

هَذَا مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْأَمْسِ تَتَنَافَسُونَ.


9333- وَ رُوِيَ أَيْضاً أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مَزْبَلَةٍ فَقَالَ:

هَذَا مَا بَخِلَ بِهِ الْبَاخِلُونَ.


9334- هَلَكَ مَنْ أَضَلَّهُ الْهَوَى وَ اسْتَقَادَهُ الشَّيْطَانُ إِلَى سَبِيلِ الْعَمَى.

9335- هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ مُدَّةِ الْبَقَاءِ إِلَّا آوِنَةَ

(1) في (ب): المؤمن، و في طبعة النّجف للغرر: الإيمان.

(2) البربخ بمعنى البالوعة، و في (ب): مرّ ببرزخ.

التالي الأصلية 512داخلي 452/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...