عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 526 / داخلي 465 من 494

[صفحة 526]

اللَّهْوَ يَنْقَطِعُ وَ يَلْزَمُكَ مَا اكْتَسَبْتَهُ مِنَ الْمَآثِمِ.


9572- لَا تُؤَخِّرْ إِنَالَةَ الْمُحْتَاجِ إِلَى غَدٍ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَكَ وَ لَهُ فِي غَدٍ.

9573- لَا تَتْرُكِ الِاجْتِهَادَ فِي إِصْلَاحِ نَفْسِكَ فَإِنَّهُ لَا يُعِينُكَ عَلَيْهَا إِلَّا الْجِدُّ.

9574- لَا تُضِيعَنَّ حَقَّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ فَلَيْسَ هُوَ لَكَ بِأَخٍ مَا أَضَعْتَ حَقَّهُ.

9575- لَا تُحَدِّثِ الْجُهَّالَ بِمَا لَا يَعْقِلُونَهُ (1) فَيُكَذِّبُوكَ بِهِ فَإِنَّ لِعِلْمِكَ عَلَيْكَ حَقّاً وَ حَقُّهُ عَلَيْكَ بَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّهِ وَ مَنْعُهُ عَنْ غَيْرِ مُسْتَحِقِّهِ.

9576- لَا يَكُونَنَّ أَخُوكَ عَلَى الْإِسَاءَةِ إِلَيْكَ أَقْوَى مِنْكَ عَلَى الْإِحْسَانِ إِلَيْهِ.

9577- لَا يَكُونَنَّ أَخُوكَ عَلَى قَطِيعَتِكَ أَقْوَى مِنْكَ عَلَى صِلَتِهِ.

9578- لَا تَغْدِرَنَّ بِعَهْدِكَ وَ لَا تَخْفِرَنَّ ذِمَّتَكَ وَ لَا تَخْتَلْ عَدُوَّكَ فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ عَهْدَهُ وَ ذِمَّتَهُ أَمْناً لَهُ.

9579- لَا تَكُونَنَّ عَبْدَ غَيْرِكَ وَ قَدْ جَعَلَكَ اللَّهُ حُرّاً، فَمَا خَيْرُ خَيْرٍ لَا يُنَالُ إِلَّا بِشَرٍّ، وَ يُسْرٍ لَا يُنَالُ إِلَّا بِعُسْرٍ.

9580- لَا تُمَلِّكِ الْمَرْأَةَ مَا جَاوَزَ نَفْسَهَا فَإِنَّ الْمَرْأَةَ رَيْحَانَةٌ وَ لَيْسَتْ بِقَهْرَمَانَةٍ.

9581- لَا تَقُلْ مَا لَا تَعْلَمُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ فَرَضَ عَلَى جَوَارِحِكَ فَرَائِضَ يَحْتَجُّ بِهَا عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

9582- لَا تَحَاسَدُوا فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ وَ لَا تَبَاغَضُوا فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ.

9583- لَا تَنْقُضَنَّ سُنَّةً صَالِحَةً عُمِلَ بِهَا وَ اجْتَمَعَتِ الْأُلْفَةُ لَهَا وَ صَلَحَتِ الرَّعِيَّةُ عَلَيْهَا.

9584- لَا تُصَاحِبْ مَنْ فَاتَهُ الْعَقْلُ وَ لَا تَصْطَنِعْ مَنْ خَانَهُ الْأَصْلُ فَإِنَّ مَنْ فَاتَهُ الْعَقْلُ يَضُرُّكَ مِنْ حَيْثُ يَرَى أَنَّهُ يَنْفَعُكَ وَ مَنْ خَانَهُ الْأَصْلُ يُسِيءُ إِلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ.

9585- لَا يَسُوءَنَّكَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيكَ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ كَمَا يَقُولُونَ كَانَ ذَنْباً عُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ وَ إِنْ كَانَ عَلَى خِلَافِ مَا قَالُوا كَانَتْ حَسَنَةً لَمْ تَعْمَلْهَا.

9586- لَا تَقْتَحِمُوا مَا اسْتَقْبَلْتُمْ مِنْ فَوْرِ الْفِتْنَةِ

(1) في الغرر 215: يعلمون، و هو أولى بالسياق، و في (ب) و طبعة النّجف من الغرر: فيكذبونك.

التالي الأصلية 526داخلي 465/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...