عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 55 / داخلي 50 من 494

[صفحة 55]

1413- السَّاعِي كَاذِبٌ لِمَنْ سَعَى إِلَيْهِ ظَالِمٌ لِمَنْ سَعَى عَلَيْهِ.

1414- الْعِلْمُ حَاكِمٌ وَ الْمَالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ.

1415- الْمَالُ يُكْرِمُ صَاحِبَهُ فِي الدُّنْيَا وَ يُهِينُهُ عِنْدَ اللَّهِ.

1416- الْعَالِمُ كُلُّ الْعَالِمِ مَنْ لَمْ يَمْنَعِ النَّاسَ الرَّجَاءَ لِرَحْمَةِ اللَّهِ (1) وَ لَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ.

1417- الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ لَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ.

1418- الْمُحْتَكِرُ وَ الْبَخِيلُ جَامِعٌ لِمَنْ لَا يَشْكُرُهُ وَ قَادِمٌ عَلَى مَنْ لَا يَعْذِرُهُ.

1419- الْكَرَمُ إِيثَارُ عُذُوبَةِ الثَّنَاءِ عَلَى حُبِّ الْمَالِ.

1420- الْأَخُ الْمُكْتَسِبُ فِي اللَّهِ أَقْرَبُ الْقُرَبَاءِ وَ أَرْحَمُ مِنَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْآبَاءِ.

1421- اللُّؤْمُ إِيثَارُ حُبِّ الْمَالِ عَلَى لَذَّةِ الْحَمْدِ وَ الثَّنَاءِ.

1422- الْعَامِلُ بِجَهْلٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ فَلَا يُجْدِيهِ (2) جِدُّهُ فِي السَّيْرِ إِلَّا بُعْداً عَنْ حَاجَتِهِ.

1423- النَّاسُ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا وَ الْوَلَدُ مَطْبُوعٌ عَلَى حُبِّ أُمِّهِ.

1424- الْعَاقِلُ مَنِ اتَّهَمَ رَأْيَهُ وَ لَمْ يَثِقْ بِكُلِّ مَا تَسَوَّلَ لَهُ نَفْسُهُ.

1425- الْمُؤْمِنُ حَيِيٌّ غَنِيٌّ مُوَقَّرٌ تَقِيٌ (3).

1426- الْمُنَافِقُ وَقِحٌ غَبِيٌّ مُتَمَلِّقٌ شَقِيٌّ.

1427- الْكَلَامُ بَيْنَ خَلَّتَيْ سَوْءٍ هُمَا الْإِكْثَارُ وَ الْإِقْلَالُ فَالْإِكْثَارُ هَذَرٌ وَ الْإِقْلَالُ عَيٌ (4).

1428- الْمُشَاوَرَةُ رَاحَةٌ لَكَ وَ تَعَبٌ لِغَيْرِكَ.

1429- الذِّكْرُ (5) يُؤْنِسُ اللُّبَّ وَ يُنِيرُ الْقَلْبَ وَ يَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ.

1430- الْأَوَّلُ مِنْ عِوَضِ الْحَلِيمِ عَنْ حِلْمِهِ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَنْصَارُهُ عَلَى خَصْمِهِ.

1431- الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَرْبَحُ وَ لِسَانُ الصِّدْقِ أَزْيَنُ وَ أَرْجَحُ (6).

1432- الْغَدْرُ بِكُلِّ أَحَدٍ قَبِيحٌ وَ هُوَ بِذَوِي الْقُدْرَةِ وَ السُّلْطَانِ أَقْبَحُ.

1433- الْكَرِيمُ إِذَا قَدَرَ صَفَحَ وَ إِذَا مَلَكَ سَمَحَ وَ إِذَا سُئِلَ أَنْجَحَ.

1434- الْوَرَعُ يُصْلِحُ الدِّينَ وَ يَصُونُ النَّفْسَ وَ

(1) في الغرر 1840: يمنع العباد الرّجاء و ما بعد هذا الرقم كان في ذيل الحكمة التالية فقدمناها وفقا للغرر.

(2) في ب: فلا يجده. في الغرر 1847: فلا يزيده.

(3) في الغرر: حيّ غنيّ موقن تقي. و في طبعة: حيي.

(4) في الغرر 1854: عيّ و حصر.

(5) في الأصل: الفكر، و التصويب من الغرر 1858.

(6) في الغرر 1862: أنجح.

التالي الأصلية 55داخلي 50/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...