الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 56
/ داخلي 51 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 56]
الْيَقِينَ وَ يُزَيِّنُ الْمُرُوَّةَ.
1435- الْعَاقِلُ مَنْ زَهِدَ فِي دَنِيَّةٍ (1) فَانِيَةٍ وَ رَغِبَ فِي جَنَّةٍ سَنِيَّةٍ خَالِدَةٍ عَالِيَةٍ.
1436- الصَّبْرُ أَفْضَلُ سَجِيَّةٍ وَ الْعِلْمُ أَفْضَلُ (2) حِلْيَةٍ وَ عَطِيَّةٍ.
1437- الْمُتَّقِي مَنِ اتَّقَى مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمُتَنَزِّهُ مَنْ تَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ.
1438- الْفِكْرُ فِي الْأَمْرِ قَبْلَ مُلَابِسَتِهِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ.
1439- الصَّبْرُ أَنْ يَحْتَمِلَ الرَّجُلُ مَا يَنُوبُهُ وَ يَكْظِمَ مَا يُغْضِبُهُ.
1440- الصَّفْحُ أَنْ يَعْفُوَ الرَّجُلُ عَمَّا يُجْنَى عَلَيْهِ وَ يَحْلُمَ عَمَّا يَغِيظُهُ.
1441- الْحَازِمُ مَنْ لَا يَشْغَلُهُ النِّعْمَةُ عَنِ الْعَمَلِ لِلْعَاقِبَةِ.
1442- الرَّابِحُ مَنْ بَاعَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَ ابْتَاعَ الْآجِلَةَ بِالْعَاجِلَةِ (3).
1443- الشَّرَهُ (4) مَرْكَبُ الْحِرْصِ وَ الْهَوَى مَرْكَبُ الْفِتْنَةِ.
1444- الْبَلَاغَةُ مَا سَهُلَ عَلَى النُّطْقِ (5) وَ خَفَّ عَلَى الْفِطْنَةِ.
1445- النَّاسُ كَصُوَرٍ فِي صَحِيفَةٍ كُلَّمَا طُوِيَ بَعْضُهَا نُشِرَ بَعْضُهَا.
1446- الْبَخِيلُ يَبْخَلُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْيَسِيرِ مِنْ دُنْيَاهُ وَ يَسْمَحُ لِوَارِثِهِ بِكُلِّهَا.
1447- الْمَرْأَةُ شَرٌّ كُلُّهَا، وَ شَرٌّ مِنْهَا أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْهَا (6).
1448- الْحَسَدُ دَاءٌ عَيَاءٌ لَا يَزُولُ إِلَّا بِهَلْكِ الْحَاسِدِ أَوْ بِمَوْتِ الْمَحْسُودِ.
1449- الذُّنُوبُ الدَّاءُ، وَ الدَّوَاءُ الِاسْتِغْفَارُ، وَ الشِّفَاءُ أَنْ لَا تَعُودَ.
1450- الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ.
1451- الصَّبْرُ صَبْرَانِ: صَبْرٌ عَلَى مَا تُحِبُّ وَ صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ.
1452- الصَّبْرُ أَحْسَنُ خِلَالِ الْإِيمَانِ وَ أَشْرَفُ خَلَائِقِ الْإِنْسَانِ.
1453- الْكَيِّسُ مَنْ أَحْيَا فَضَائِلَهُ وَ أَمَاتَ رَذَائِلَهُ بِقَمْعِهِ شَهْوَتَهُ وَ هَوَاهُ.
(1) في الغرر 1868: دنيا فانية دنية.
(2) في الغرر 1869: أشرف.
(3) في الغرر 1879: و استبدل بالآجلة عن العاجلة.
(4) في الغرر 1880: الشرّ.
(5) في الغرر 1881: المنطق.
(6) هذا الكلام غير صادر عنه، و معارض للثابت من كلامه و سيرته في ذلك.
التالي
الأصلية 56
داخلي 51/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...