الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 62
/ داخلي 57 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 62]
1592- الصَّدَقَةُ أَفْضَلُ الْحَسَنَاتِ.
1593- الرِّفْقُ مِفْتَاحُ النَّجَاحِ.
1594- التَّوْفِيقُ قَائِدُ الصَّلَاحِ.
1595- الْكِتَابُ تَرْجُمَانُ النِّيَّةِ.
1596- الْعَمَلُ عُنْوَانُ الطَّوِيَّةِ.
1597- السَّخَاءُ يَزْرَعُ الْمَحَبَّةَ.
1598- الشُّحُّ يَكْسِبُ الْمَسَبَّةَ.
1599- الْمَوَاعِظُ حَيَاةُ الْقُلُوبِ.
1600- الذِّكْرُ (1) مُجَالَسَةُ الْمَحْبُوبِ.
1601- الْمَغْبُونُ مَنْ شُغِلَ بِالدُّنْيَا وَ فَاتَهُ حَظُّ الْآخِرَةِ (2).
1602- الْعَاقِلُ مَنْ يَمْلِكُ نَفْسَهُ إِذَا غَضِبَ وَ إِذَا رَغِبَ وَ إِذَا رَهِبَ.
1603- الزُّهْدُ أَقَلُّ مَا يُوجَدُ وَ أَجَلُّ مَا يُعْهَدُ، يَمْدَحُهُ الْكُلُّ وَ يَتْرُكُهُ الْجُلُّ.
1604- الصَّبْرُ عَلَى الْفَقْرِ مَعَ الْعِزِّ أَجْمَلُ مِنَ الْغِنَى مَعَ الذُّلِّ.
1605- السُّرُورُ يَبْسُطُ النَّفْسَ وَ يُثِيرُ النَّشَاطَ.
1606- الْغَمُّ يَقْبِضُ النَّفْسَ وَ يَطْوِي الِانْبِسَاطَ.
1607- التَّلَطُّفُ فِي الْحِيلَةِ أَجْدَى مِنَ الْوَسِيلَةِ.
1608- الْحَازِمُ مَنْ حَنَّكَتْهُ التَّجَارِبُ وَ هَذَّبَتْهُ النَّوَائِبُ.
1609- الْإِحْسَانُ غَرِيزَةُ الْأَخْيَارِ وَ الْإِسَائَةُ غَرِيزَةُ الْأَشْرَارِ.
1610- السَّاعَاتُ تَخْتَرِمُ الْأَعْمَارَ وَ تُدَانِي (3) مِنَ الْبَوَارِ.
1611- الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا يُعَايَنُ مِنْ سُوءِ تَقَلُّبِهَا جَهْلٌ.
1612- الْحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكَمٌ.
1613- الْقَلْبُ يَنْبُوعُ الْحِكْمَةِ وَ الْأُذُنُ مَغِيضُهَا.
1614- الدُّنْيَا شَرَكُ النُّفُوسِ وَ قَرَارَةُ الضُّرِّ وَ الْبُؤْسِ (4).
1615- الْأَيَّامُ صَحَائِفُ آجَالِكُمْ فَخَلِّدُوهَا أَحْسَنَ أَعْمَالِكُمْ.
1616- الْآخِرَةُ دَارُ قَرَارِكُمْ (5) فَجَهِّزُوا إِلَيْهَا مَا يَبْقَى لَكُمْ.
1617- الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ.
1618- الْعَمَلُ بِالْعِلْمِ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ.
(1) في الأصل: الدنيا. و التصويب من الغرر 322.
(2) في الغرر 2010: حظه من الآخرة.
(3) في الغرر 2030: و تدني.
(4) في الغرر 2047: و قرارة كل ضر و بؤس.
(5) في الغرر 2050: مستقركم.
التالي
الأصلية 62
داخلي 57/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...