عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 111 / داخلي 105 من 494

[صفحة 111]

الفصل التاسع في وزن أفعل و يعبّر عنه بألف التعظيم


و هو خمسمائة و أربع و ثلاثون حكمة (1) فمن ذلك قوله (عليه السّلام):


2403- أَفْضَلُ النِّعَمِ الْعَقْلُ.

2404- أَسْوَءُ الْقِسَمِ الْجَهْلُ.

2405- أَفْضَلُ السَّخَاءِ الْإِيثَارُ.

2406- أَفْضَلُ التَّوَسُّلِ الِاسْتِغْفَارُ.

2407- أَفْضَلُ الْعُدَدِ الِاسْتِظْهَارُ.

2408- أَسْمَحُكُمْ أَرْبَحُكُمْ.

2409- أَخْسَرُكُمْ أَظْلَمُكُمْ.

2410- أَوْحَشُ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ.

2411- أَقْبَحُ الْخَلَائِقِ الْكَذِبُ.

2412- أَحَقُّ النَّاسِ بِالرَّحْمَةِ عَالِمٌ يَجْرِي عَلَيْهِ حُكْمُ جَاهِلٍ وَ كَرِيمٌ يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ لَئِيمٌ وَ بَرٌّ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ فَاجِرٌ.

2413- أَفْضَلُ الْجُودِ إِيصَالُ الْحُقُوقِ إِلَى أَهْلِهَا.

2414- أَكْثَرُ النَّاسِ حُمْقاً الْفَقِيرُ الْمُتَكَبِّرُ.

2415- أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْعَالِمُ الْمُتَجَبِّرُ.

2416- أَقَلُّ شَيْءٍ يُنْجِي الصِّدْقُ وَ الْأَمَانَةُ.

2417- أَكْثَرُ شَيْءٍ يُرْدِي الْكَذِبُ وَ الْخِيَانَةُ.

2418- أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَكْثَرُهُمْ خَشْيَةً لَهُ.

2419- أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَطْوَعُهُمْ لَهُ.

2420- أَفْضَلُ النَّاسِ رَأْياً مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ مُشِيرٍ.

2421- أَحْسَنُ الْعَفْوِ مَا كَانَ عَنْ قُدْرَةٍ.

2422- أَفْضَلُ الْجُودِ مَا كَانَ عَنْ عُسْرَةٍ.

(1) و مجموع ما ورد في ت 489 حكمة.

التالي الأصلية 111داخلي 105/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...