عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 115 / داخلي 109 من 494

[صفحة 115]

2531- أَفْضَلُ الْإِيمَانِ حُسْنُ الْإِيقَانِ.

2532- أَفْضَلُ الشَّرَفِ بَذْلُ الْإِحْسَانِ.

2533- أَفْضَلُ الدِّينِ قَصْرُ الْأَمَلِ.

2534- أَعْلَى الْعِبَادَةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ.

2535- أَفْضَلُ الْإِيمَانِ الْإِحْسَانُ.

2536- أَقْبَحُ الشِّيمَةِ الْعُدْوَانُ.

2537- أَفْضَلُ الذَّخَائِرِ عِلْمٌ يُعْمَلُ بِهِ وَ مَعْرُوفٌ لَا يُمَنُّ بِهِ.

2538- أَشَدُّ النَّاسِ نَدَامَةً وَ أَكْثَرُهُمْ مَلَامَةً:

الْعَجِلُ النَّزِقُ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ عَقْلُهُ إِلَّا بَعْدَ فَوْتِ أَمْرِهِ.


2539- أَشْجَعُ النَّاسِ مَنْ غَلَبَ الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ وَ قَابَلَ الْغَضَبَ بِالْحِلْمِ.

2540- أَشْرَفُ أَخْلَاقِ الْكَرِيمِ كَثْرَةُ تَغَافُلِهِ عَمَّا يَعْلَمُ.

2541- أَفْضَلُ الذَّخَائِرِ حُسْنُ الضَّمَائِرِ.

2542- أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ عَلَى نَفْسِهِ بِمَالِهِ وَ سَمَحَ بِهِ لِوَارِثِهِ.

2543- أَقْرَبُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَ أَعْمَلُهُمْ بِهِ وَ إِنْ كَانَ فِيهِ كُرْهُهُ.

2544- أَحْسَنُ اللِّبَاسِ الْوَرَعُ وَ خَيْرُ الذُّخْرِ التَّقْوَى.

2545- أَحَقُّ مَنْ أَطَعْتَهُ مَنْ أَمَرَكَ بِالتُّقَى وَ نَهَاكَ عَنِ الْهَوَى.

2546- أَشْقَى النَّاسِ مَنْ غَلَبَهُ هَوَاهُ فَمَلَكَهُ دُنْيَاهُ فَأَفْسَدَ آخِرَتَهُ.

2547- أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ عَصَى هَوَاهُ وَ أَصْلَحَ أُخْرَاهُ.

2548- أَضْيَقُ النَّاسِ حَالًا مَنْ كَثُرَتْ شَهْوَتُهُ وَ زَادَتْ مَئُونَتُهُ وَ قَلَّتْ مَعُونَتُهُ.

2549- أَفْضَلُ الْمُلُوكِ مَنْ حَسُنَ فِعْلُهُ وَ نِيَّتُهُ وَ عَدَلَ فِي جُنْدِهِ وَ رَعِيَّتِهِ.

2550- أَعْقَلُ النَّاسِ أَقْرَبُهُمْ مِنَ اللَّهِ.

2551- أَغْنَى النَّاسِ الرَّاضِي بِقَسْمِ اللَّهِ.

2552- أَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ بِهِ سَبَبٌ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ.

2553- أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

الْمُسْخِطُ لِقَضَاءِ اللَّهِ.


2554- أَغْنَى النَّاسِ فِي الْآخِرَةِ أَفْقَرُهُمْ فِي الدُّنْيَا.

2555- أَشْرَفُ الْخَلَائِقِ التَّوَاضُعُ وَ الْحِلْمُ وَ لِينُ الْجَانِبِ.

2556- أَحْسَنُ الشِّيَمِ إِكْرَامُ الْمُصَاحِبِ وَ إِسْعَافُ الطَّالِبِ.

2557- أَفْضَلُ الْعَقْلِ مَعْرِفَةُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ فَمَنْ

التالي الأصلية 115داخلي 109/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...