الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 116
/ داخلي 110 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 116]
عَرَفَ نَفْسَهُ عَقَلَ وَ مِنْ جَهِلَهَا ضَلَّ.
2558- أَشَدُّ النَّاسِ عُقُوبَةً رَجُلٌ كَافَأَ الْإِحْسَانَ بِالْإِسَاءَةِ.
2559- أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ طَلَبُ الْحَاجَةَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا.
2560- أَتْعَبُ النَّاسِ قَلْباً مَنْ عَلَتْ هِمَّتُهُ وَ كَثُرَتْ مُرُوَّتُهُ وَ قَلَّتْ مَقْدُرَتُهُ.
2561- أَفْضَلُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا الْأَسْخِيَاءُ وَ فِي الْآخِرَةِ الْأَتْقِيَاءُ.
2562- أَجَلُّ الْمُلُوكِ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ وَ بَسَطَهَا لِلْعَدْلِ.
2563- أَجَلُّ الْأُمَرَاءُ مَنْ لَمْ يَكُنِ الْهَوَى عَلَيْهِ أَمِيراً.
2564- أَعْظَمُ النَّاسِ وِزْراً الْعُلَمَاءُ الْمُفَرِّطُونَ.
2565- أَعْيَا مَا يَكُونُ الْحَكِيمُ إِذَا خَاطَبَ سَفِيهاً.
2566- أَقْوَى النَّاسِ أَعْظَمُهُمْ سُلْطَاناً عَلَى نَفْسِهِ.
2567- أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنْ إِصْلَاحِ نَفْسِهِ.
2568- أَعْدَلُ النَّاسِ مَنْ أَنْصَفَ مَنْ ظَلَمَهُ.
2569- أَجْوَرُ النَّاسِ مَنْ ظَلَمَ مَنْ أَنْصَفَهُ.
2570- أَقْوَى النَّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلَى غَضَبِهِ بِحِلْمِهِ.
2571- أَكْثَرُ النَّاسِ ضِعَةً مَنْ يَتَعَاظَمُ فِي نَفْسِهِ.
2572- أَغْلَبُ النَّاسِ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ بِعِلْمِهِ.
2573- أَخْسَرُ النَّاسِ مَنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ وَ لَمْ يَقُلْ.
2574- أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنْ مَلَكَتْهُ الشَّهْوَةُ فَاسْتَعْبَدَتْهُ الْمَطَامِعُ.
2575- أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ.
2576- أَسْرَعُ الْأَشْيَاءِ عُقُوبَةً رَجُلٌ عَاهَدْتَهُ عَلَى أَمْرٍ وَ كَانَ مِنْ نِيَّتِكَ الْوَفَاءُ وَ مِنْ نِيَّتِهِ الْغَدْرُ بِكَ.
2577- أَفْضَلُ النَّاسِ سَالِفَةً عِنْدَكَ مَنْ أَسْلَفَكَ حُسْنَ التَّأْمِيلِ لَكَ.
2578- أَشْبَهُ النَّاسِ بِأَنْبِيَاءِ اللَّهِ أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَ أَصْبَرُهُمْ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ.
2579- أَجْوَرُ السِّيرَةِ أَنْ تَنْتَصِفَ مِنَ النَّاسِ وَ لَا تُعَامِلَهُمْ بِهِ.
2580- أَعْدَلُ السِّيرَةِ أَنْ تُعَامِلَ النَّاسَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِهِ.
2581- أَكْبَرُ الْعَيْبِ أَنْ تَعِيبَ غَيْرَكَ بِمَا هُوَ فِيكَ.
التالي
الأصلية 116
داخلي 110/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...