عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 124 / داخلي 118 من 494

[صفحة 124]

2818- أَهْوَنُ شَيْءٍ لَائِمَةُ الْجُهَّالِ.

2819- أَهْلَكُ شَيْءٍ اسْتِدَامَةُ الضَّلَالِ.

2820- أَبْعَدُ النَّاسِ سَفَراً مَنْ كَانَ سَفَرُهُ فِي ابْتِغَاءِ أَخٍ صَالِحٍ.

2821- أَقْرَبُ النِّيَّاتِ فِي النَّجَاحِ أَعْوَدُهَا فِي الصَّلَاحِ.

2822- أَوَّلُ الْمُرُوَّةِ طَلَاقَةُ الْوَجْهِ وَ آخِرُهَا التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ (1).

2823- أَوَّلُ الْإِخْلَاصِ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ.

2824- أَوَّلُ الْفُتُوَّةِ الْبِشْرُ وَ آخِرُهَا اسْتِدَامَةُ الْبِرِّ.

2825- أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْفَرَحُ عِنْدَ تَضَايُقِ الْأَمْرِ.

2826- أَمْقَتُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ مَنْ كَانَ هَمُّهُ بَطْنَهُ وَ فَرْجَهُ.

2827- أَنْعَمُ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ مَنَحَهُ اللَّهُ الْقَنَاعَةَ وَ أَصْلَحَ لَهُ زَوْجَهُ.

2828- أَشَدُّ النَّاسِ عَمًى مَنْ عَمِيَ عَنْ حُبِّنَا وَ فَضْلِنَا وَ نَاصَبَنَا الْعَدَاوَةَ بِلَا ذَنْبٍ سَبَقَ مِنَّا إِلَيْهِ إِلَّا أَنَّا دَعَوْنَاهُ إِلَى الْحَقِّ وَ دَعَاهُ سِوَانَا إِلَى الْفِتْنَةِ وَ الدُّنْيَا فَآثَرَهُمَا وَ نَصَبَ لَنَا الْعَدَاوَةَ.

2829- أَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ عَرَفَ فَضْلَنَا وَ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِنَا وَ أَخْلَصَ حُبَّنَا وَ عَمِلَ بِمَا إِلَيْهِ نَدَبْنَا وَ انْتَهَى عَمَّا عَنْهُ نَهَيْنَا فَذَاكَ مِنَّا وَ هُوَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ مَعَنَا.

2830- أَحْسَنُ الْآدَابِ مَا كَفَّكَ عَنِ الْمَحَارِمِ.

2831- أَفْضَلُ (2) الْأَخْلَاقِ مَا حَمَلَكَ عَلَى الْمَكَارِمِ.

2832- أَبْلَغُ الشَّكْوَى مَا نَطَقَ بِهِ ظَاهِرُ الْبَلْوَى.

2833- أَفْضَلُ النَّجْوَى مَا كَانَ عَلَى الدِّينِ وَ التُّقَى وَ أَسْفَرَ عَنِ اتِّبَاعِ الْهُدَى وَ مُخَالَفَةِ الْهَوَى.

2834- أَصْدَقُ الْمَقَالِ مَا نَطَقَ بِهِ لِسَانُ الْحَالِ.

2835- أَحْسَنُ الْمَقَالِ مَا صَدَّقَهُ حُسْنُ الْفَعَالِ.

2836- أَحْسَنُ الْكَلَامِ مَا زَانَهُ حُسْنُ النِّظَامِ وَ فَهِمَهُ الْخَاصُّ وَ الْعَامُّ.

2837- أَشْرَفُ الْهِمَمِ رِعَايَةُ الذِّمَامِ وَ أَفْضَلُ الشِّيَمِ صِلَةُ الْأَرْحَامِ.

2838- أَبْلَغُ الْبَلَاغَةِ مَا سَهُلَ مَجَازُهُ وَ حَسُنَ إِيجَازُهُ.

2839- أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا التَّارِكُ لَهَا وَ

(1) هذا و تالياه ليس من هذا الفصل.

(2) و في الغرر: أحسن الأخلاق.

التالي الأصلية 124داخلي 118/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...