عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 141 / داخلي 133 من 494

[صفحة 141]

الفصل الثاني عشر بلفظ إنّ


و هو مائتان و ثلاث و تسعون حكمة [فمن ذلك] قوله (عليه السّلام):


3147- إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ.

3148- إِنَّ أَحْمَدَ الْأُمُورِ عَاقِبَةً الصَّبْرُ.

3149- إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ.

3150- إِنَّ ذِكْرَ الْغِيبَةِ شَرُّ الْإِفْكِ.

3151- إِنَّ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ لَصَائِرٌ إِلَى بَطْنِهَا.

3152- إِنَّ الْأُمُورَ إِذَا تَشَابَهَتِ اعْتُبِرَ آخِرُهَا بِأَوَّلِهَا.

3153- إِنَّ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ مُسْرِعَانِ فِي هَدْمِ الْأَعْمَارِ.

3154- إِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ عِبْرَةً لِذَوِي الْأَلْبَابِ وَ الِاعْتِبَارِ.

3155- إِنَّ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى عِبَاداً يَخْتَصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ يُقِرُّهَا فِي أَيْدِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا فَإِذَا مَنَعُوهَا تَنْزَعُهَا مِنْهُمْ وَ حَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ.

3156- إِنَّ الْمَوَدَّةَ يُعَبِّرُ عَنْهَا اللِّسَانُ وَ عَنِ الْمَحَبَّةِ الْعَيْنَانِ.

3157- إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ مَنْ حَلُمَ عَنْ قُدْرَةٍ وَ زَهِدَ عَنْ غِيبَةٍ وَ أَنْصَفَ عَنْ قُوَّةٍ.

3158- إِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ فَمَنْ أَهْمَلَهَا جَمَحَتْ بِهِ إِلَى الْمَآثِمِ.

3159- إِنَّ النَّفْسَ لَجَوْهَرَةٌ نَفِيسَةٌ مَنْ صَانَهَا رَفَعَهَا، وَ مَنِ ابْتَذَلَهَا وَضَعَهَا.

3160- إِنَّ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى سَطَوَاتٍ وَ نَفَحَاتٍ وَ نَفَخَاتٍ فَإِذَا نَزَلَتْ بِكُمْ فَارَفَعُوهَا بِالدُّعَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَرْفَعُ الْبَلَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ.

3161- إِنَّ كَلَامَ الْحَكِيمِ إِذَا كَانَ صَوَاباً كَانَ

التالي الأصلية 141داخلي 133/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...