الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 151
/ داخلي 143 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 151]
عَظُمَتْ عَلَيْهِ الْمِحْنَةُ.
3310- إِنَّ بِذَوِي الْعُقُولِ مِنَ الْحَاجَةِ إِلَى الْأَدَبِ كَمَا يَظْمَأُ الزَّرْعُ إِلَى الْمَطَرِ.
3311- إِنَّ كَرَمَ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَنْقُضُ حِكْمَتَهُ فَلِذَلِكَ لَا تَقَعُ الْإِجَابَةُ فِي كُلِّ دَعْوَةٍ.
3312- إِنَّ لِ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» شُرُوطاً وَ إِنِّي وَ ذُرِّيَّتِي لَمِنْ (1) شُرُوطِهَا.
3313- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ خَبَالٍ وَ وَبَالٍ وَ زَوَالٍ وَ انْتِقَالٍ، لَا تُسَاوِي لَذَّاتُهَا تَنْغِيصَهَا، وَ لَا يَفِي سُعُودُهَا بِنُحُوسِهَا وَ لَا يَقُومُ صُعُودُهَا بِهُبُوطِهَا.
3314- إِنَّ مِنْ فَضْلِ الرَّجُلِ أَنْ يُنْصِفَ مَنْ لَا يُنْصِفُهُ وَ يُحْسِنَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ.
3315- وَ عَزَّى (عليه السّلام) قَوْماً بِمَيِّتٍ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ بِكُمْ بَدَأَ وَ لَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى وَ قَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ سَفَرَاتِهِ فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَ إِلَّا قَدِمْتُمْ أَنْتُمْ عَلَيْهِ.
3316- إِنَّ مُجَاهَدَةَ النَّفْسِ لَتَزِمُّهَا عَنِ الْمَعَاصِي وَ تَعْصِمُهَا عَنِ الرَّدَى.
3317- إِنَّ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْءٍ نَزْعاً وَ إِنَّهَا لَا تَزَالُ تَنْزِعُ إِلَى مَعْصِيَةٍ فِي هَوًى.
3318- إِنَّ مَنْ بَاعَ جَنَّةَ الْمَأْوَى بِعَاجِلَةِ الدُّنْيَا تَعَسَ جِدُّهُ وَ خَسِرَتْ صَفْقَتُهُ.
3319- إِنَّ هَذِهِ النُّفُوسَ طُلَعَةٌ إِنْ تُطِيعُوهَا تَنْزِعُ بِكُمْ إِلَى شَرِّ غَايَةٍ.
3320- إِنَّ طَاعَةَ النَّفْسِ وَ مُتَابَعَةَ أَهْوِيَتِهَا أُسُّ كُلِّ مِحْنَةٍ وَ رَأْسُ كُلِّ غَوَايَةٍ.
3321- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ الْعِقَابَ عَلَى مَعَاصِيهِ ذِيَادَةً عَنْ نَقِمَتِهِ.
3322- إِنَّ نَفْسَكَ لَخَدُوعٌ إِنْ تَثِقْ بِهَا يَقْتَدِكَ الشَّيْطَانُ إِلَى ارْتِكَابِ الْمَحَارِمِ.
3323- إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشَاءِ فَمَنِ ائْتَمَنَهَا خَانَتْهُ وَ مَنْ أَخْلَدَ (2) إِلَيْهَا أَهْلَكَتْهُ وَ مَنْ رَضِيَ عَنْهَا أَوْرَدَتْهُ شَرَّ الْمَوَارِدِ.
3324- إِنَّ مُقَابَلَةَ الْإِسَاءَةِ بِالْإِحْسَانِ وَ الْجَرِيمَةِ بِالْغُفْرَانِ لَمِنْ أَحْسَنِ الْفَضَائِلِ وَ أَفْضَلِ الْمَحَامِدِ.
3325- إِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلَالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ.
3326- إِنَّ قَدْرَ السُّؤَالِ أَكْثَرُ مِنْ قِيمَةِ النَّوَالِ (3).
(1) و في الغرر 103: من.
(2) في الغرر 115: و من استنام إليها أهلكته.
(3) و بعده في الغرر 120: فلا تستكثروا ما أعطيتموه فإنّه لن يوازي قدر السؤال.
التالي
الأصلية 151
داخلي 143/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...