الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 158
/ داخلي 150 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 158]
3414- إِنَّ حَوَائِجَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ فَاغْتَنِمُوهَا فَلَا تَمَلُّوهَا فَتَتَحَوَّلَ نِقَماً.
3415- إِنَّ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ مَا اسْتُرِقَّ بِهِ حُرٌّ وَ اسْتُحِقَّ بِهِ أَجْرٌ.
3416- إِنَّ مَادِحَكَ لَخَادِعٌ لِعَقْلِكَ غَاشٌّ لَكَ فِي نَفْسِكَ بِكَاذِبِ الْإِطْرَاءِ وَ زُورِ الثَّنَاءِ فَإِنْ حَرَمْتَهُ نَوَالَكَ أَوْ مَنَعْتَهُ إِفْضَالَكَ وَسَمَكَ بِكُلِّ فَضِيحَةٍ وَ نَسَبَكَ إِلَى كُلِّ قَبِيحَةٍ.
3417- إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ وَ قَوْماً عَبَدُوهُ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وَ قَوْماً عَبَدُوهُ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ.
3418- إِنَّ الْمَوْتَ لَهَادِمُ لَذَّاتِكُمْ وَ مُبَاعِدُ طَلِبَاتِكُمْ وَ مُفَرِّقُ جَمَاعَاتِكُمْ قَدْ أَعْلَقَتْكُمْ حَبَائِلُهُ وَ أَقْصَدَتْكُمْ مَقَاتِلُهُ.
3419- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْصَاكُمْ بِالتَّقْوَى وَ جَعَلَهَا رِضَاهُ مِنْ خَلْقِهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِعَيْنِهِ وَ نَوَاصِيكُمْ بِيَدِهِ.
3420- إِنَّ لِلْمَوْتِ غَمَرَاتٍ هِيَ أَفْظَعُ مِنْ أَنْ تُسْتَغْرَقَ بِصِفَةٍ أَوْ تَعْتَدِلَ عَلَى عُقُولِ أَهْلِ الدُّنْيَا.
3421- إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ هِيَ الزَّادُ وَ الْمَعَادُ، زَادٌ مُبَلِّغٌ وَ مَعَادٌ مُنْجِحٌ، دَعَا إِلَيْهَا أَسْمَعُ دَاعٍ وَ وَعَاهَا خَيْرُ وَاعٍ فَأَسْمَعَ دَاعِيهَا وَ فَازَ وَاعِيهَا.
3422- إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ عِمَارَةُ الدِّينِ وَ عِمَادُ الْمُتَّقِينَ (1) وَ إِنَّهَا لَمِفْتَاحُ الصَّلَاحِ وَ مِصْبَاحُ النَّجَاحِ.
3423- إِنَّ الْغَايَةَ الْقِيَامَةُ وَ كَفَى بِذَلِكَ وَاعِظاً لِمَنْ عَقَلَ وَ مُعْتَبَراً لِمَنْ جَهِلَ وَ قَبْلَ ذَلِكَ مَا تَعْلَمُونَ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ رَوْعَاتِ الْفَزَعِ وَ اخْتِلَافِ الْأَضْلَاعِ وَ اسْتِكَاكِ الْأَسْمَاعِ وَ ضِيقِ الْأَرْمَاسِ وَ شِدَّةِ الْإِبْلَاسِ.
3424- إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَ كَرَاهَةً وَ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَأْتُوهَا مِنْ إِقْبَالِهَا وَ شَهْوَتِهَا فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ عَمِيَ.
3425- إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ.
3426- إِنَّ السُّلْطَانَ لَأَمِينُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ وَ مُقِيمُ الْعَدْلِ فِي الْبِلَادِ وَ الْعِبَادِ وَ ظِلُّهُ (2) فِي الْأَرْضِ.
(1) في الغرر 247: اليقين.
(2) في الغرر 258: و وزعته في الأرض.
التالي
الأصلية 158
داخلي 150/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...