الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 166
/ داخلي 158 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 166]
وَ هُوَ عَارِفٌ بِأَهْلِ وَلَايَتِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ.
3500- أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أَبُوبَكْرٍ وَ أَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ.
3501- أَنَا السَّاقِي عَلَى الْحَوْضِ.
3502- أَنَا حَامِلُ اللِّوَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
3503- أَنَا قَاتِلُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ وَدٍّ حِينَ نَكَلُوا عَنْهُ إِنَّا لَنُنَافِسُ عَلَى الْحَوْضِ وَ إِنَّا لَنَذُودُ عَنْهُ أَعْدَائَنَا وَ نَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَائَنَا فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً.
3504- أَنَا مُخَيَّرٌ فِي الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ لَمْ أُحْسِنْ إِلَيْهِ وَ مُرْتَهَنٌ بِإِتْمَامِ الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ فَإِنِّي إِذَا مَا أَتْمَمْتُهُ [فَ] قَدْ حَفِظَتُهُ وَ إِذَا قَطَعْتُهُ فَقَدْ أَضَعْتُهُ وَ إِذَا أَضَعْتُهُ فَلِمَ فَعَلْتُهُ.
3505- أَنَا عَلَى رَدِّ مَا لَمْ أَقُلْ أَقْدَرُ مِنِّي عَلَى رَدِّ مَا قُلْتُهُ.
3506- مِنْ كِتَابٍ لَهُ (عليه السّلام) إِلَى مُعَاوِيَةَ كَتَبَ فِي آخِرِهِ (1): وَ أَنَا مُرْقِلٌ نَحْوَكَ فِي جَحْفَلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ؛ شَدِيدٍ زِحَامُهُمْ، سَاطِعٍ قَتَامُهُمْ، مُتَسَرْبِلِينَ سَرَابِيلَ الْمَوْتِ، أَحَبُّ اللِّقَاءِ إِلَيْهِمْ لِقَاءُ رَبِّهِمْ، وَ قَدْ صُحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ وَ سُيُوفٌ هَاشِمِيَّةٌ قَدْ عَرَفْتَ مَوَاقِعَ نِصَالِهَا فِي أَخِيكَ وَ خَالِكَ وَ جَدِّكَ وَ أَهْلِكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ.
3507- أَنَا بَابُ مَدِينَةِ عِلْمِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).
3508- أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً.
3509- أَنَا أَعْلَمُ الْمُؤْمِنِينَ.
3510- أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ.
3511- أَنَا يَعْسُوبُ الدِّينِ.
3512- أَنَا قَاتِلُ مَرْحَبٍ.
3513- أَنَا زَوْجُ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ.
3514- أَنَا أَبُو شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ.
3515- أَنَا الْبَاذِلُ لِمُهْجَتِي فِي دِينِ اللَّهِ.
3516- أَنَا النَّاصِرُ لِدِينِ اللَّهِ.
3517- أَنَا غَاسِلُ رَسُولِ اللَّهِ وَ مُدْرِجُهُ فِي الْأَكْفَانِ وَ دَافِنُهُ.
3518- أَنَا صَاحِبُ عِلْمِهِ وَ الْمُفْنِي عَنْهُ غَمَّهُ.
3519- أَنَا الْمُنَفِّسُ عَنْهُ كَرْبَهُ.
3520- أَنَا صَاحِبُ النَّهْرَوَانِ.
3521- أَنَا صَاحِبُ الْجَمَلِ وَ صِفِّينَ.
(1) نهج البلاغة ك 28.
التالي
الأصلية 166
داخلي 158/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...