عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 196 / داخلي 185 من 494

[صفحة 196]

4003- بَذْلُ الْعَطَاءِ زَكَاةُ النَّعْمَاءِ.

4004- بَقِيَّةُ السَّيْفِ أَنْمَى عَدَداً وَ أَكْثَرُ وَلَداً.

4005- بَذْلُ الْجَاهِ زَكَاةُ الْجَاهِ.

4006- بِنَا اهْتَدَيْتُمْ فِي الظَّلْمَاءِ وَ تَسَنَّمْتُمُ الْعَلْيَاءَ وَ بِنَا انْفَجَرْتُمْ عَنِ السِّرَارِ.

4007- بِنَا فَتَحَ اللَّهُ وَ بِنَا يَخْتِمُ وَ بِنَا يَمْحُو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ.

4008- بِنَا يَدْفَعُ اللَّهُ الزَّمَانَ الْكَلِبَ وَ بِنَا يُنَزِّلُ اللَّهُ الْغَيْثَ فَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ*.

4009- بِشْرُكَ يُنْبِئُ عَنْ كَرَمِ نَفْسِكَ، وَ تَوَاضُعُكَ يُنْبِئُ عَنْ شَرِيفِ خَلْقِكَ.

4010- بِشْرُكَ أَوَّلُ بِرِّكَ وَ وَعْدُكَ أَوَّلُ عَطَائِكَ.

4011- بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الْمَوْعِظَةِ حِجَابٌ مِنَ الْغَفْلَةِ وَ الْغِرَّةِ.

4012- بُعْدُ الْأَحْمَقِ خَيْرٌ مِنْ قُرْبِهِ وَ سُكُونُهُ خَيْرٌ مِنْ نُطْقِهِ.

4013- بَخْ بَخْ لِعَالِمٍ عَلِمَ فَكَفَّ وَ خَافَ الْبَيَاتَ فَأَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ، إِنْ سُئِلَ أَفْصَحَ وَ إِنْ تُرِكَ صَمَتَ، كَلَامُهُ صَوَابٌ وَ سُكُوتُهُ عَنْ غَيْرِ عِيٍّ عَنِ الْجَوَابِ.

4014- بَاكِرُوا فَالْبَرَكَةُ فِي الْمُبَاكَرَةِ وَ شَاوِرُوا فَالنُّجْحُ فِي الْمُشَاوَرَةِ.

4015- بَذْلُ مَاءِ الْوَجْهِ فِي الطَّلَبِ أَعْظَمُ مِنْ قَدْرِ الْحَاجَةِ وَ إِنْ عَظُمَتْ وَ أُنْجِحَ فِيهَا الطَّلَبُ.

4016- بَذْلُ الْيَدِ بِالْعَطِيَّةِ أَحْسَنُ مَنْقَبَةً وَ أَفْضَلُ سَجِيَّةً.

4017- بِيعُوا مَا يَفْنَى بِمَا يَبْقَى وَ تَعَوَّضُوا بِنَعِيمِ الْآخِرَةِ عَنْ شَقَاءِ الدُّنْيَا.

4018- بَسْطُ الْيَدِ بِالْعَطَاءِ يَجْزِيكَ الْأَجْرَ وَ يُضَاعِفُ الْجَزَاءَ.

4019- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):

بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِراً وَ نَصَحَ لِأُمَّتِهِ مُنْذِراً وَ دَعَا إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّراً.


4020- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي وَصْفِ الْمُؤْمِنِ:

بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ وَ حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ، أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْراً وَ أَذَلُّ شَيْءٍ نَفْساً، يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ وَ يَشْنَأُ السُّمْعَةَ، طَوِيلٌ غَمُّهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ كَثِيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ وَقْتُهُ، شَكُورٌ صَبُورٌ، مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ، ضَنِينٌ بِخَلَّتِهِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ، نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ.


التالي الأصلية 196داخلي 185/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...