عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 206 من 494

[صفحة 222]

عَلَى أَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ الدُّؤُوبِ فِي إِقَامَةِ النَّوَافِلِ.


4310- جُودُوا فِي اللَّهِ وَ جَاهِدُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ يُعْظِمْ لَكُمُ الْجَزَاءَ وَ يُحْسِنْ لَكُمُ الْحَبَاءَ.

4311- جَمَالُ الْعَبْدِ الطَّاعَةُ.

4312- جَمَالُ الْعَيْشِ الْقَنَاعَةُ.

4313- جَمَالُ الْإِحْسَانِ تَرْكُ الِامْتِنَانِ.

4314- جَمَالُ الْقُرْآنِ؛ الْبَقَرَةُ وَ آلُ عِمْرَانَ.

4315- جَمَالُ الْعَالِمِ عَمَلُهُ بِعِلْمِهِ.

4316- جَمَالُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ، وَ ثَمَرَتُهُ الْعَمَلُ بِهِ، وَ صِيَانَتُهُ وَضْعُهُ فِي أَهْلِهِ.

4317- جَمِيلُ الْمَقْصَدِ يَدُلُّ عَلَى طَهَارَةِ الْمَوْلِدِ.

4318- جَاهِدْ نَفْسَكَ وَ قَدِّمْ تَوْبَتَكَ تَفُزْ بِطَاعَةِ رَبِّكَ.

4319- جَاهِدْ شَهْوَتَكَ وَ غَالِبْ غَضَبَكَ وَ خَالِفْ سُوءَ عَادَتِكَ تَزْكُ نَفْسُكَ وَ يَكْمُلْ عَقْلُكَ وَ تَسْتَكْمِلْ ثَوَابَ رَبِّكَ.

4320- جَاهِدْ نَفْسَكَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ مُجَاهَدَةَ الْعَدُوِّ عَدُوَّهُ وَ غَالِبْهَا مُغَالَبَةَ الضِّدِّ ضِدَّهُ فَإِنَّ أَقْوَى النَّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلَى نَفْسِهِ.

4321- جَمَالُ الرَّجُلِ حِلْمُهُ.

4322- جَالِسِ الْعُلَمَاءَ تَزْدَدْ عِلْماً.

4323- جَالِسِ الْحُلَمَاءَ تَزْدَدْ حِلْماً.

4324- جَالِسِ الْفُقَرَاءَ تَزْدَدْ شُكْراً.

4325- جُدْ تَسُدْ وَ اصْبِرْ تَظْفَرْ.

4326- جُودُ الرَّجُلِ يُحَبِّبُهُ إِلَى أَضْدَادِهِ وَ بُخْلُهُ يُبَغِّضُهُ إِلَى أَوْلَادِهِ.

4327- جَارُ السَّوْءِ أَعْظَمُ الضَّرَّاءِ وَ أَشَدُّ الْبَلَاءِ.

4328- جِوَارُ اللَّهِ مَبْذُولٌ لِمَنْ أَطَاعَهُ وَ تَجَنَّبَ مُخَالَفَتَهُ.

4329- جَارُ الدُّنْيَا مَحْرُوبٌ وَ مَوْفُورُهَا مَنْكُوبٌ.

4330- جَانِبُوا الْغَدْرَ فَإِنَّهُ مُجَانِبُ الْقُرْآنِ.

4331- جَانِبُوا الْخِيَانَةَ فَإِنَّهَا مُجَانِبَةُ الْإِسْلَامِ.

4332- جَانِبُوا التَّخَاذُلَ وَ التَّدَابُرَ وَ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ.

4333- جَمَالُ الرَّجُلِ الْوَقَارُ وَ جَمَالُ الْحُرِّ تَجَنُّبُ الْعَارِ.

4334- جَمَالُ الْمُؤْمِنِ وَرَعُهُ.

4335- جَاهِدْ نَفْسَكَ وَ حَاسِبْهَا مُحَاسَبَةَ الشَّرِيكِ شَرِيكَهُ وَ طَالِبْهَا بِحُقُوقِ اللَّهِ مُطَالَبَةَ الْخَصْمِ خَصْمَهُ فَإِنَّ أَسْعَدَ النَّاسِ مَنِ انْتَدَبَ لِمُحَاسَبَةِ نَفْسِهِ.

التالي الأصلية 222داخلي 206/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...