الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 232
/ داخلي 214 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 232]
4431- حُبُّ الدُّنْيَا يُوجِبُ الطَّمَعَ.
4432- حُبُّ الْفَقْرِ يَكْسِبُ الْوَرَعَ.
4433- حُبُّ الْمَالِ يُفْسِدُ الْمَآلَ.
4434- حُبُّ الْعِلْمِ وَ حُسْنُ الْحِلْمِ وَ لُزُومُ الصَّوَابِ مِنْ فَضَائِلِ أُولِي النُّهَى وَ الْأَلْبَابِ.
4435- حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ تُذْهِبُ مَضَاضَةَ شَقَاءِ الدُّنْيَا.
4436- حَلَاوَةُ الدُّنْيَا تُوجِبُ مَرَارَةَ الْآخِرَةِ وَ سُوءَ الْعُقْبَى.
4437- حَلَاوَةُ الظَّفَرِ تَمْحُو مَرَارَةَ الصَّبْرِ.
4438- حَقُّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ فِي الْيُسْرِ الْبِرُّ وَ الشُّكْرُ، وَ فِي الْعُسْرِ الرِّضَا وَ الصَّبْرُ.
4439- حَلَاوَةُ الْأَمْنِ تُنَكِّدُهَا مَضَاضَةُ (1) الْخَوْفِ وَ الْحَذَرِ.
4440- حَلَاوَةُ الْمَعْصِيَةِ تُثْمِرُ (2) أَلِيمَ الْعُقُوبَةِ.
4441- حَلَاوَةُ الشَّهْوَةِ تُنَكِّدُهَا (3) عَارُ الْفَضِيحَةِ.
4442- حُلْوُ الدُّنْيَا صَبِرٌ وَ غِذَائُهَا سِمَامٌ وَ أَسْبَابُهَا رِمَامٌ.
4443- حَيُّ الدُّنْيَا هَدَفُ سِهَامِ الْحِمَامِ وَ صَحِيحُهَا غَرَضُ الْأَسْقَامِ (4).
4444- حَسَبُ الْمَرْءِ عِلْمُهُ، وَ جَمَالُهُ عَقْلُهُ.
4445- حَاصِلُ الدُّنْيَا (5) الْأَسَفُ.
4446- حَاصِلُ الْمَعَاصِي التَّلَفُ.
4447- حَدُّ الْعَقْلِ النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ وَ الرِّضَا بِمَا يَجْرِي بِهِ الْقَضَاءُ.
4448- حَقٌّ يَضُرُّ خَيْرٌ مِنْ بَاطِلٍ يَسُرُّ.
4449- حُسْنُ الصَّبْرِ مِلَاكُ كُلِّ أَمْرٍ.
4450- حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يُضِيفَ إِلَى رَأْيِهِ رَأْيَ الْعُقَلَاءِ وَ يَجْمَعَ إِلَى عِلْمِهِ عُلُومَ الْحُكَمَاءِ.
4451- حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ الْعَمَلُ لِلْمَعَادِ وَ الِاسْتِكْثَارُ مِنَ الزَّادِ.
4452- حَسَبُ الْأَخْلَاقِ (6) الْوَفَاءُ.
4453- حُطْ عَهْدَكَ بِالْوَفَاءِ يَحْسُنْ لَكَ الْجَزَاءُ.
4454- حَسَبُ الرَّجُلِ مَالُهُ، وَ كَرَمُهُ دِينُهُ.
4455- حَسَبُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ وَ مُرُوَّتُهُ خُلُقُهُ.
4456- حَسْبُكَ مِنَ التَّوَكُّلِ أَنْ لَا تَرَى لِرِزْقِكَ مُجْرِياً إِلَّا اللَّهَ تَعَالَى.
(1) في الغرر: مرارة، و المعنى واحد.
(2) و في الغرر 18: يفسدها، و هو أنسب.
(3) و في الغرر: ينغصها، و المعنى واحد.
(4) و في الغرر 21: حي الدنيا عرض (بعرض) الموت و صحيحها غرض الأسقام و دريئة الحمام.
(5) و في الغرر 45: حاصل الأماني.
(6) في الغرر 22: الخلائق.
التالي
الأصلية 232
داخلي 214/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...