الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 234
/ داخلي 216 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 234]
يَدِ غَيْرِكَ.
4482- حِكْمَةُ الدَّنِيِّ تَرْفَعُهُ وَ جَهْلُ الشَّرِيفِ يَضَعُهُ.
4483- حَسَدُ الصَّدِيقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ.
4484- حِرَاسَةُ النِّعَمِ فِي صِلَةِ الرَّحِمِ.
4485- حُلُولُ النِّقَمِ فِي قَطِيعَةِ الرَّحِمِ.
4486- حُكِمَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا بِالشَّقَاءِ وَ الْفَنَاءِ وَ الدَّمَارِ وَ الْبَوَارِ.
4487- حَاسِبُوا نُفُوسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَ وَازِنُوهَا قَبْلَ أَنْ تُوَازَنُوا (1).
4488- حَاسِبُوا نُفُوسَكُمْ بِأَعْمَالِهَا وَ طَالِبُوهَا بِأَدَاءِ الْمَفْرُوضِ عَلَيْهَا وَ خُذُوا مِنْ فَنَائِهَا لِبَقَائِهَا وَ تَزَوَّدُوا وَ تَأَهَّبُوا قَبْلَ أَنْ تُبْعَثُوا.
4489- حَدِيثُ كُلِّ مَجْلِسٍ يُطْوَى مَعَ بِسَاطِهِ.
4490- حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَقْمَعَ هَوَاهُ قَبْلَ ضِدِّهِ.
4491- حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سَبْعُ خِصَالٍ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَ يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَ يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَ يَتْبَعُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ، وَ يُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَ يَكْرَهُ لَهُ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ، وَ الْمُوَاسَاةُ فِي مَالِهِ (2).
4492- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي وَصْفِ الْمُنَافِقِينَ:
حَسَدَةُ الرَّخَاءِ وَ مؤكدة [مُؤَكِّدُو] الْبَلَاءِ وَ مُقْنِطُو الرَّجَاءِ لَهُمْ بِكُلِّ طَرِيقٍ صَرِيعٌ وَ إِلَى كُلِّ قَلْبٍ شَفِيعٌ وَ لِكُلِّ شَجْوٍ دُمُوعٌ.
4493- وَ سُئِلَ (عليه السّلام) عَنِ الْجِمَاعِ! فَقَالَ:
حَيَاءٌ يَرْتَفِعُ وَ عَوْرَاتٌ تَجْتَمِعُ، أَشْبَهُ شَيْءٍ بِالْجُنُونِ، الْإِصْرَارُ عَلَيْهِ هَرَمٌ وَ الْإِفَاقَةُ مِنْهُ نَدَمٌ، ثَمَرَةُ حَلَالِهِ الْوَلَدُ إِنْ عَاشَ فَتَنَ وَ إِنْ مَاتَ حَزَنَ.
(1) و تقدم نحوه في أوّل الباب بل هي سوى نقص تحريف في الثاني.
(2) لم أجد هذه الحكمة في الغرر و لا في الخصال و لا في بحار الأنوار، و في معناها أحاديث كثيرة.
التالي
الأصلية 234
داخلي 216/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...